]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المشير طنطاوي ظالم أم مظلوم . بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2014-01-31 ، الوقت: 21:39:55
  • تقييم المقالة:

    ولد المشير طنطاوي في 31 أكتوبر عام 1935،  شارك في حرب 67 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر عام 1973، شغل المشير طنطاوي عدة مناصب قيادية بالقوات المسلحة فقد تولي منصب قائد الجيش الثاني الميداني عام 1987 ، ثم قائد الحرس الجمهوري عام 1988، ثم القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع عام 1991 ،أصدر الرئيس مبارك قرار بترقيته إلي رتبة مشير ووزيرا للدفاع والإنتاج الحربي عام 1993 ، حصل علي العديد من الأوسمة والميداليات والأنواط منها نوط الشجاعة العسكري من الطبقة الثانية ، و نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية ،و ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة الطبقة الأولي "1" وغيرها الكثير .

  لسنوات طويلة أعتدنا أن نري المشير طنطاوي بجانب الرئيس مبارك في الاحتفالات والمناسبات والاجتماعات وغيرها ، لسنوات طويلة لم يصدر من الرجل أي تصرف يدل علي عدم الالتزام أو الخيانة أو أي شئ يسيئ لسمعته ، لسنوات طويلة لم نر خلافا واحدا بينه وبين الرئيس مبارك ، بل شُهد له بجهوده الواضحة في تطوير الجيش المصري وإعداده تحت قيادة الرئيس مبارك كما قامت القوات المسلحة بتنفيذ الكثير والكثير من المشروعات من مد طرق وكباري إلي استصلاح أراضي زراعيه وغيرها .

  لم يحدث أن رأينا صراعا  بين القائد العام للقوات المسلحة وبين القائد الأعلي ورئيس الدولة منذ أن تولي المشير منصبه كوزيرا للدفاع وحتي تخلي الرئيس مبارك عن الحكم  ، حتي كانت  أحداث الخامس والعشرين من يناير والتي تتابعت حتي انتهت بتخلي الرئيس مبارك عن الحكم في 11 فبراير عام 2011 . وهنا وبدأت التساؤلات هل خان المجلس العسكري الرئيس علي رأسه المشير الرئيس مبارك   ؟ أم أن ما حدث ليس للمجلس العسكري دخلا فيه وأن الأحداث هي التي فرضت ما تم خاصة وأن الرئيس مبارك تخلي بكامل إرادته دون ضغط من أحد أو اجبار ، خاصة وأنه وكما ورد علي لسان البعض أن المشير كان يرفض رفضا قاطعا فكرة تخلي الرئيس مبارك عن الحكم  ؟ ثم جاء الإخوان للحكم وظهرت تساؤلات واتهامات أخري تتهم المجلس العسكري وعلي رأسهم المشير بتسليم البلاد للإخوان  فهل حقا حدث ذلك أم أن الظروف هي فرضت ما كان ؟

  تساؤلات كثيرة طرحت وأخري ستطرح حول المجلس العسكري بصفه عامة والمشير طنطاوي بصفه خاصة ، هل خان المقاتل قائده أمأن الذي  فرض عليه ذلك هي المصلحة العليا للبلاد ؟ هل قدم المشير طنطاوي مصر للإخوان أم أن من سلمها لهم  النخبة والإعلام والظروف التي أجبرت الجميع علي فعل الكثير من الأشياء حفاظا علي الوطن ؟

  تساؤلات كثيرة طرحت وستطرح وستظل الإجابة غائبة وستظل التفسيرات مختلفة لما حدث فمن يحسم الأمر ومن يقدم حقيقة ما حدث اعتقد أن صمت المشير طنطاوي ليس في صالح التاريخ وليس في صالحة فإذا كان بإيدينا أن نعرف  حقيقة ما حدث ونسمعها من صاحبها فلماذا نترك أنفسنا للتكنهات لماذا نترك انفسنا لكتُاب التاريخ بعد أن يرحل الرجل عن دنيانا وما أكثر تزييف التاريخ هذه الايام وتشويه ؟

  إنني أناشد المشير طنطاوي بإن يخرج عن صمته ويتحدث فلاشك أن لديه  الكثيرليقوله ولا شك أن  نظرة الحزن التي لم تغادر وجه الرجل منذ تخلي الرئيس مبارك عن الحكم  مرورا بتولي الإخوان وإنتهاء بحضور احتفالات أكتوبر العام االماضي تخفي ورائها  الكثير فلم نعهد الرجل خائنا لوطنه او قادته بل كان مثالا للوطنية والانضباط والالتزام  . فهل المشير طنطاوي ظالما أم مظلوم ؟

 

 

 


 مصدر المعلومات " 1" ويكبيديا الموسوعة الحرة 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق