]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

حالات نفسية

بواسطة: علي غوايدية  |  بتاريخ: 2011-05-27 ، الوقت: 16:07:41
  • تقييم المقالة:

 

 

 

الإسلام  يطمئنني...يزكيني...يقويني

 

هو اعتدال ووسطية. فتحية لمن كان له من الأعلام. هو دستور لا خجل في أحكامه و لا وجل إلا من مخالفته. منذ انسدال خيوط الفجر  اللإلاهية، بنسيمه النقي يظهر التقي  من الشقي و الطاهر من الفاجر.

فأما الأولان فيلعنان الشيطان و يذكران رب المشرقين و المغربين. يتوضئان و يسيران مفردا و مثنى و جماعة صوب مئذنة شاهقة ذاكرة داعية لاسم الجليل الكريم . يدخل المسجد ثم يعتدل فوق سجاد تحليه قبة و مئذنة ليركع و يسجد لمن لا تأخذه سنة و لانو م.

امافي رمضان ، فقبل الفجر البازغ، يثور على الشيطان و يملا البطن الخاوي استعدادا للامساك يما كاملا عن كل معكرات صفو النفس.هكذا لآداب الصيام فاعل لاسم الجلالة و رسوله –صلى الله عليه و سلم قائل و للمغفرة  الثواب سائل ، حتى في غير رمضان المسلم على هذا الحال.

تصور معي –في المسجد- ذاك الشيخ المستنير و جهه و كلامه يلمع في نظاراته و يرتد إلى بصره فيستقر في بصيرته.

تصور معي هذا الطفل البريء بذاكرته الحفاضة و جبته الفضفاضة يرتل القرآن بدءا بالاستعاذة من الشيطان الرجيم.

يوم العيد، يا معشر الإسلام، من منا لا تشمله نعم الإسلام و من منا لا يفرح. لا فقير و لا غني و لا شقي  يوم العيد. فالكل إخوة بعد الآخذ و الرد و النهر و الصد.

إننا لفي نعمة جمة. و هذا لايدركه الا ذو همة.

كلما قاربت صحراء اليأس الا بكت السماء،بإذن الله سبحانه و تعالى يسر بعد العسر فرحا بعد الترح.

يقول المولى عز و جل'' ان الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب الحريق".

و قبل الحديث عن عن غد فلنتحدث عن اليوم.أوضح أكثر .

ليعلم كل واحد منا إن كل حسنة يفعلها مع زميلته-أخته-سيفعلها زميل أخته معها يوما ما. ليتأكد أن من زرع حصد. وويل لمن يزرع الشوك فانه لا ريب سيجني الجراح.

كلما أتت عبارة "الإسلام" ضمن وفود الموجات الصوتية او الكهرومغناطيسية إلا وحطت مفردات العلم (اقرأ)،الطهارة، الاعتدال ، الوسطية، الحضارة...لكانها برقيات عقيدتي أبرقها وازع الإسلام في بفضل الله عز و جل. انأ في منوية-بعيدا عن مسقط راسي حوالي شهرين وهو غياب لم يسبق اني تغيبنه – كلما سألوني , متى عودتي إلى الديار؟قلت في عيد الأضحى. لكان العيد ميعاد المغتربين و ملتقى المحرومين و مناهضة لمعسكر الحداثة الجائر الباحث عن ثائر يروضه و يقوضه و يخضعه وفقا لخطة إلهية مر سومة في القرآن الكريم.ر-هي عم ما رحلة طلب علم.

فعيد سعيد و عمر مديد و علما نافعا و مزيدا من العمل الصالح و من الآداب المريدة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق