]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإدارة نبراس التدبير

بواسطة: Ahmed Qarani  |  بتاريخ: 2014-01-31 ، الوقت: 09:49:58
  • تقييم المقالة:
 

  كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر، إلا المشكلة فانها تبدأ كبيرة ثم تصغر، هذه مقولة ترددها  الاوساط الإدارية كثيراً... تختلف الآراء وتتباين التوجهات حول ما يبرره تكرار هذا القول، وربما يكون السبب الاول هو من أجل الأستدراج المنطقي لصقل شخصية العامل بخبرات فنية اكثر، أو تعزيز معنوياته، او تفعيل قدراته... أو حتى تشجيعه في الوقوف أمام التحديات التي تجابهه اثناء اداء واجباته الأعتيادية.

  هذه معادلة مثبتة وعملية مجربة يتغلب فيها العصاميون على أحلك المصاعب وأكبر المعوقات التي تواجههم سواء في حياتهم اليومية أم أثناء تنفيذ مشاريعهم الموسمية أم حتى في خططهم التي تكلفهم سنوات العمر وما بعده من ثواب جار يثني عليه الخيرون، او عقاب مستديم تحتقره خزياً لعنة المستضعفين.

  يخضع العمل الإداري، دوماً، لمثل هذه الحسابات العسيرة والتوقعات الملتهبة، ليجاهد عندهما المجدون في اجهار قابلياتهم رغبة في التقدم، ويتباهى الذين هم أكثر جدية بما يقدمونه ابداعاً في التطور.... وهكذا كانت الإدارة وستبقى العمود الفقري لكل جوانب الحياة، وما الخبرات الا مساند تقويه، وما الإبداعات الا اضاءات تزينه، وما مسيرة الإنسانية الا نهر جارف يجري وراء بيرقه المسترشد الى بحر من الأحلام والآمال التي تحبب الحياة وتصون السلم، في كل خطوة تقدم تعلوها ابتسامة نصر، وفي كل محاولة ابداع حزمة أمل تخترق افق المستقبل، وهو ما أكد عليه مجرب داهية حينما يصف فلاحاً يكد في مزرعته ويحييِّه أحد المارة سائلاً ماذا تعمل؟ يرد عليه الفلاح المسكين بكل سرور وتودد بأنه يجاهد من أجل ان يرى هذه البقعة خضراء جميلة ويفعم بخيراتها.... وماذا لو قارننا هذا الرد المتفائل مع جواب عامل آخر يشوبه السأم عندما يقول: مت تعباً وزهقت روحي مع هذه الأرض، كل هذا من أجل ماذا ومن يقول بانني سأنعم بما أنزف من أجله!!..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق