]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قراءة سياسية فى صورة المشير الرئاسية

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2014-01-30 ، الوقت: 23:23:10
  • تقييم المقالة:

فى رأيى وبما يُخالِف كل التكهنات المتوقعة بكون المشير السيسى هو الحصان الرابح فى الإنتخابات الرئاسية القادمة - الأمر اللذى نتمناه كما وغيرنا بطبيعة الحال - فإنى أرى أنه ومن شأن ترشُّح العديدين قِبالته ممن لن ينالوا حظاً وافراً إنما من شأن وجودهم تفتيت الكتلة التصويتية فى أكثر من إتجاه دون حصرها فى زاويةٍ بعينها هى زاوية المشير ..\

الأمر اللذى يُعزز فُرصة أحد المرشحين ذلك اللذى يحظى برضاء الراديكاليين ومنهم جماعة الإخوان المسلمين .. وفى رأيى أن حتى حزب النور نفسه إنما خلافه مع الإخوان ماهو الا خلافاً ظاهرياً من دون الإتفاق السياسى التكتيكى لأجل الأهداف الواحدة .. وما الخلاف اللذى نراهُ حالياً الا توزيعاً للأدوار داخل الحزمة الراديكالية .. لكون العقل لن يقبل قبول حزب النور وأصحابه لأن يحكم مصر ليبرالياً بدلاً من راديكالى حتى ولو كان إخوانياً ..

لذا فى نظرى أن زاوية عبد المنعم أبو الفتوح .. كما وزاوية العوا .. أو حتى سامى عنان نفسه واللذى يسعى الى حصاد الكتلة التصويتية لتلك الجماعات فى محل منافسته للسيسى إنما كلها زوايا متشابهة تصُبُّ فى محل التخديم على إتجاه واحد أعتقد أنه ليس بالهيِّن اللذى لايستحق أن نأبه به ..

لذا أرى ومن باب الحِرص على كفالة الفرصة ناجحة للمشير السيسى ألَّا نُهوِّن من تأثير التكتُل التصويتى الإخوانى واللذى من الممكن أن يظهر كالمارد فجأة ومن خلال مفاجآت الصناديق .. لإعتبارات قد لايفهمها البعض حالياً من بينها قدرة هؤلاء على حصد كتلٍ تصويتيَّةٍ من خلال التشابك الإجتماعى غير المنظور وهم أحد أدوات نسيجه الشعبى .. كما وحصد تعاطفات خاصة مع العوام من الشعب تارة بالتأثير المعنوى وأخرى بالتأثير المادى للفقراء من ساكنى العشوائيات والحوارى الفقيرة ..

وتلك تحديداً قادرة على توفير كتلٍ تصويتية كبيرة قد لاينتبه لها البعض حالياً وتظهر فجأة لدى فرز الصناديق .. كما وعلينا الإصطفاف وراء مرشح الأغلبية الظاهرة وهو المشير السيسى ليس فقط بالدعم الإيجابى المعنوى فحسب بل الدعم السلبى كذلك عن طريق إثناء العديد من الأسماء المناوِئن من غير الراديكاليين أو المحسوبين عليهم أو المُزمع التعاون منهم معهم سواء تم هذا بإيصال الرسالة بالتخلى عن دعواتهم بالإصطفاف من خلفهم.. أو حتى بإقناعم بالتراجع لإفساح الفرصة للمشير ماداموا غير مؤهلين لكسب الفرصة من جانب كما ولكون وجودهم هذا سيُفتت الكتلة التصويتية الإيجابية للرجل بينما فلن يستفيدون هم بهذا بينما الرابح الأوحد هو المرشح المنافس للمشير واللذى يحظى بدعم الراديكاليين وإن تظاهروا عدم ذلك الدعم ..

أما من دون هذا وذاك أرى أن المشير ومهما كانت توقعاتنا .. ستكون فُرصته ليست كما يتوقعُ من بيننا الكثيرون .. ومن دون جدال !!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق