]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مشايخ بين لندن وباريس !

بواسطة: خالد حسن  |  بتاريخ: 2014-01-29 ، الوقت: 09:37:00
  • تقييم المقالة:

منذ أواخر القرن العشرين، اشتهر المشايخ بالتحريض على القنوات الفضائية، وبالأخص قناة (إم بي سي)،حتى أصبحوا في يومٍ من الأيام أحد نجومها، وأحدثوا نقلة نوعية في عالم الدعاية والإعلان، وأصبحت الشركات الكبرى تتسابق عليهم، وبين الحين والآخر تصلنا رسائل بأسم "الشيخ الفلاني" وأخر أعمال الشيخ، ويكون الاشتراك في هذه الخدمة مقابل أجر شهري .

استمر هذا الحال إلى أن استفحل الأمر، فقد تجد جمهور هذا الداعية يؤمنون بقدسيته "وسمومةِ" لحمه .

غيبوا هذا المجتمع، وخطفوه، وعطلوا فيه العقول بحجة شرعيتهم الدينية، وأنهم في مقام ولاةِ الأمر كما يظنون، وحين ظهر فسادهم استصغروا على أنفسهم الاعتراف بما أفسدوا، ولم يكتفوا بهذا، بل بعضهم تعاونوا مع أعداء الوطن على وطنهم، من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية، واتهموا كل من يعارضهم، باليبرالي، أو الجامي، واتخذوها شعارات للتحايل وإلصاق التهم بالطرف الآخر، دون التحقق منها.

هذا قليل من كثير مما عاناه المجتمع منذ سنون مضت،ويُريد الجتمع الآن محاكمتهم ومسائلتهم، عن شباب هذا الوطن، وعن استغلال عواطفهم، والزج بهم إلى معارك الفتنة، ولم يرحموا الأم المكلومة التي تبكي كل يوم على أبنها المخطوف.

ويُريد المجتمع مُساءلتهم عن أرصدتهم ، أمتثالاً لما يقولون ويرددون: من أين لك هذا، بقصد الإساءة لبعض رموز الدولة .

ana_khaled_30@


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عذبة الروح | 2014-01-31
    وتظل الصراعات والفتن بقدسية الدين والمعتقد عند من تسلم زمام الدهاء وتعالت لدى فكره مآربٌ جمه ...
    فيتجمد المجتمع أمام ذلك الرمز السامي .. دون تحريك العقول .. وتفعيل الأحداث البعيد النظر ..

    لك كل الامتنان على طرحك الملم بقضايا تفاقمت في بلورتها بعض العقول الساذجة
      وفق أهوائهم الشيطانية ..
    بفكرة يتقلص عندها كل من أراد الطرح في صفحات شتى ..

    لك تحياتي وتقديري ..


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق