]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 139

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-01-28 ، الوقت: 23:39:07
  • تقييم المقالة:
  255- تمرد "صليب" وعاشت مصر إسلامية : بقلم حنان جبران

مستشار أسمه صليب عريان أعلن أنها حرب على الإسلام و أن مصر أتسلمت تسليم مفتاح للنصارى.

و شبِّه فرحته بالأنقلاب على رئيسنا مرسي بفرحته بسقوط الأندلس .
 
  و قال "هل ينطبق علينا قول والدة آخر ملوك الأندلس عندما فر هاربا ممزق الثياب وحافي القدمين عاري الرأس باكيا على دولته، حين قالت "لا تبكِ كالنساء على ملك لم تصنه كالرجال""

"أيها الصليب العريان --هل نسيت أنك ما رأيت خير ألا فى حضن الإسلام ؟؟

أبكى يا صليب ----!

فلن تسقط مصر و رئيسها مرسي رمز الصمود --

و شيخنا أسدا حازما  ---

 و أحرارها كلهم بلتاجى و باسم عودة ----

و حرائرها شامخات بعزة وكرامة ------

و سيظل الأزهر منارة  الإسلام مرموقاً عامراً بالعلم و الإيمان  بأبطاله --

و أن أغلقت المساجد فبيوتنا سيرفع فيها الأذان و يحفظ فيها القرآن --

أانتظر أيها الصليب الصليبي فتحا أسلاميا قريبا ----

مصر الإسلام هلالاً فى السماء -- و لن تكون  اندلس يا صليب العبيد .

ايها الصليبي التتارى المغولى --

لن يكون دستورنا  علمانى و لن تكون مصر نصرانية

أابشروا أحبائى --

 فشمس الإسلام أبدا لن تغيب

فان غابت فى الغرب أشرقت فى الشرق ---

 فقبل سقوط الأندلس  بنحو أربعين عام كان محمد الفاتح  فتح القسطنطينية في سنة (857هـ/1453م)، وبزغ نور الإسلام في تركيا، وفى الوقت الذي تصورت أوروبا أنها محت الإسلام من الغرب، جاءها الإسلام من الشرق -- واستبدل الله هؤلاء الذين باعوا، وأولئك الذين خانوا من ملوك غرناطة في الأندلس بغيرهم من العثمانيين المجاهدين

 (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِين)

(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُون)
 
سنرددها دائما لتزلزل الأرض من تحتكم أيها العبيد ---

في سبيل الله نمضي        نبتغي رفع اللواء

فليعد للدين مجده          وليعد للدين عزه

             ولترق منّا الدماء

"اسلامية اسلامية--- و الخلافة جاية جاية"

." فأمة الإسلام أمة لا تموت "

 

.......................................................................

 

256- الحكومة تستخدم التفجيرات لتبرير القمع وملاحقة الإسلاميين :

 

تحتفل مصر اليوم بذكرى الثورة التي أطاحت بنظام حسني مبارك والسجون المصرية مليئة برموز المعارضة الإسلامية والليبرالية، فيما شهدت القاهرة يوم الجمعة تفجيرات عدة كان أشدها ذلك الذي استهدف مديرية الأمن العام، فيما قتل 20 من مؤيدي الشرعية في مصر.

 

 وفي الوقت الذي دعت فيه الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش المواطنين إلى الخروج ووعدت بتوفير الحماية لهم، إلا أن تقرير صحيفة "الجارديان" الذي أعده باتريك كينغزلي قال إن التفجيرات قد تقوي من يد الحكومة المصرية التي عادة ما استخدمت التفجيرات كذريعة للقمع وملاحقة الإسلاميين "فقد استخدمت  خطاب مكافحة الإرهاب لممارسة القمع ضد كل أنواع المعارضة".

 

ويقول المسؤولون ومعظم الوسائل الإعلامية إن جماعة مرسي، الإخوان المسلمون هي جماعة إرهابية، وهي التي تقف وراء التفجيرات، لكن لا أدلة تقدمها الدولة عن تورطهم فيها

 

وقال تقرير "الجارديان" إن الناشطين الذين أيدوا ثورة عام 2011 أصبحوا بين منفي وسجين.

  يتبع : ...
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق