]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صديق ...و أي صديق

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-28 ، الوقت: 21:33:06
  • تقييم المقالة:

ماذا يعني أن نكون أصدقاء ،هل الصداقة حقا تعني أن نجد بعضنا في أوقات الشدة ،لا أظن ذلك لأن أصحاب القلوب الطيبة دائما ما نجدهم جنبنا إن نحن إحتجناهم و لكن الصديق أمر مختلف تماما ،يفهم ما تريده من حركة عينيك فقط ،لا يحرجك ،و لا يؤلمك تجده وقت الشدة و الفرح ،هو ذاك الطيف الأخاذ الذي تراه في منامك ،هو ذاك النسيم العفيف الذي يمر علينا و يترك أثرا في قلوبنا ،نعيش مع الصديق أحلى الأوقات حتى عند المشاكل ،الصديق يتفهم ما نعانيه ولا يتذمر إن لم نسأل عن حاله ،لأنه و بمجمل القول أحب بلا مقابل ،هذه هي المعاني الحقيقية للصداقة هي أحلام قلوبنا و طيور أحرار في عيوننا ،الصداقة هي أجمل شيئ يمكن للإنسان أن يمر به ،رابطة تصنعها القلوب و تحيكها  الكلمات و دوامها العطاء و الثقة و الصدق ، و من قال أن في الصداقة لا يوجد مشاكل ،هي موجودة و جدا و لكن الأصدقاء الحقيقيون يتجاوزونها بالمحبة التي بينهم ،فهم لا يهمهم مدى عمق المشكل الذي يمرون به بقدر معرفتهم أنهم عندما يعتصمون يجدون الحل ،و لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه دوما هل هناك مجال للصداقة مع العلاقات المصلحية التي تسود مجتمعاتنا اليوم ؟جوابي هو نعم لا تزال هناك قلوب صافية تؤمن بالصداقة الحقيقية ،نعم هناك ،فالدنيا لازالت بخير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق