]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثورة الهم

بواسطة: Tariq Baban  |  بتاريخ: 2014-01-28 ، الوقت: 19:28:16
  • تقييم المقالة:




ما أرتوى ظمأي لضمك أحتضانا ولا أكتفيت منك عطـرا
قوارير شذاك أصابتها مارج كبرياءٍ تظنيه زهواً هو بطرا

أنا يا من وسعت آفاقا بنيت فكرا باركت للحثيث مجــــده
أنيق كلمات أسكت تراهـات . أِن حرفـا مني حضــــــرا

خواطر كنت أزكيك بها على ألنساء جوهرة وأنت أميرتي
دونتها من حكاية هيامي ووجدي بك سطــــرا فسطـــــرا

أستشاط  كارهون حُقد لاني لك , عمري ودنياي أنــــت
شهد وجودي غبر الحديث عنك يصيبني ذلتا وضجـــرا

نفثوا ألسم زادا . والآذان لمبوء بحقد وحرمان صـاغـرة
كيف تلك الهفوات ألكائدات أحالوا قلبك ألونيس حجـــرا

تذوقت من أحاسيس ألبشر ما بدا عهــدا, حتى قــرفتـهـا
جحود إِن تناسيت وفائي ,فكري ماكان هكذا منك منتظرا

في ألعشق لامحك لي أوازى به انا كالاوليـن طاهـــــــــر
جليلة القدر ناصعة جبين كيف أمهلت أللئامة علينا تنتصرا

رأي كنت أقوله والي يوم فراقي ألابدي عليك سأكـرره
براءة فيكِ تقنعك بغطرفة كبيــر وحتى مِن منك أصغرا

هامات ألجبال لا تطولها الرقاب لابد من عناء تسلقهـــا
عزتك ألقمم لا تطأي وديان بين جبال تصبك ألضــررا

ولست  لك إلا داعٍ وصلاتي ربي بقدر حبي لها حِ
بهــا
مهما طال ألكبرياء تذكري يوم قلبي وفكري بك أنبهـرا

وأن حلى لعق ملح لا تعذليني من قذى التبرير لا تزيدي
كفي ألنسيان فخرا قولي أخترتني ما أختارني لك القدرا

طارق بابان
14 / 12 / 2014


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق