]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

تعريفات (ميثاق البلقان،منظمة الوحدة الإفريقية،منظمة الدول الأمريكية)

بواسطة: Hosni Al-khatib  |  بتاريخ: 2014-01-28 ، الوقت: 15:58:54
  • تقييم المقالة:

تعريفات (ميثاق البلقان،منظمة الوحدة الإفريقية،منظمة الدول الأمريكية)    

ميثاق البلقان    

عندما إنعقد المؤتمر العالمي للسلام في أثينا بتاريخ أكتوبر عام 1929 أخذ ممثلو الدول البلقانية يمهدون لفكرة إتحاد فيما بينهم حتى يزيلوا عوامل الخلاف والتوتر، وفي تاريخ 9/2/1934 تم توقيع إتفاق بين اليونان ورومانيا وتركيا ويوغوسلافيا سمي بميثاق البلقان، على أن يسمح لدول أخرى بالإنضمام على شرط الحصول على الموافقة الجماعية من جانب الدول الأربعة المؤسسة، وفي شهر يوليو من عام 1938 عقدت معاهدة بين أعضاء الميثاق وبلغاريا وتعهدت فيه الدول الخمسة بعدم الإلتجاء للقوة في حال نشوء أي خلاف بينهم .      

منظمة الدول الأمريكية    

عند حصول الولايات المتحدة على إستقلالها من بريطانيا في أواخر القرن الثامن عشر وإستقلال الممتلكات الإسبانية والبرتغالية في العالم الجديد، ربطت بين هذه الجمهوريات في النصف الغربي للكرة الأرضية رابطة الكفاح القومي بالإضافة إلى أنها تنتمي إلى عالم بعيد عن أوروبا وغيرها من القارات ،وللحرص على أمنها وسلامتها من العدوان الخارجي والتقارب في النظام السياسي والحاجة إلى سيادة السلام بينها حتى تتوافر على النهوض والإرتقاء وتستطيع إستثمار مواردها وثرواتها الطبيعية بالشكل الأمثل والأكمل دعا بعض الكتاب إلى فكرة قيام إتحاد بين هذه الجمهوريات الأمريكية، وقد بدأت هذه الفكرة تسير في طريق التحقق إبتداءا من تاريخ 1880 وذلك عندما أشار وزير خارجية الولايات المتحدة إلى أن على الجمهوريات الأمريكية أن تتشاور حتى تحول دون نشوب الحروب فيما بينها،وفي تاريخ 21/3/1890 عقد مؤتمر في واشنطن يمثل هذه الدول وقرر أن يقوم القانون العام للشعوب الأمريكية على أساس التحكيم،ومنها  أخذت تتوالى المؤتمرات في فترات منتظمة لتقرير قواعد التعاون فيما بينها في الميادين الثقافية والإقتصادية والسياسية وذلك حسب الحاجة.    

ولكن فكرة هذا التعاون الوثيق بين الجمهوريات الأمريكية كانت تصطدم من وقت لآخر بكثير من الصعاب ومن أهمها الخوف من أن تكون للولايات المتحدة الأمريكية أطماع إستعمارية تهدد الدول الأخرى وبسب الإختلاف في المستوى السياسي والإقتصادي والثقافي بين هذه الدول  والولايات المتحدة التي كانت على جانب كبير من الإستقرار السياسي والتفوق الإقتصادي بالقياس إلى زميلاتها اللاتنية وأيضا تخوف الدول اللاتنية من تغلغل رؤوس الأموال والتجارة الأمريكية فيها وهذا ما يمثل الإستعمار الإقتصادي الأمريكي الذي أعتبره البعض أنه سيحل محل الإستعمار الأيبيري السابق وبسبب رفع الولايات المتحدة الأمريكية الرسوم الجمروكية في وجه منتجات الدول الأخرى بسبب الأزمة الإقتصادية العالمية الكبرى أنذاك وأيضا نظرة الجمهوريات الأمريكية أن مبدأ منرو سوف يعطي المجال للولايات المتحدة عل فرض سيطرتها عليها،بالإضافة إلى نزعة الشعوب اللاتنية للتكتل حتى تواجه الضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية ،وأخيرا فإنه يجدر الإشارة إلى أن العديد من الخلافات التي قامت بين تلك البلدان حلت بالطرق السلمية وعقد المؤتمرات.      

منظمة الوحدة الإفريقية    

كان قيام منظمة الوحدة الإفريقية خاتمة لسلسلة من المحاولات ضيقة النطاق من جهة و كبيرة من جهة أخرى، ففي 1951 تكون( إتحاد مالي )من السودان الفرنسي والسنغال ولكنه ما لبث أن إنفرط عقده بسبب إنسحاب السنغال التي إستقلت في العام التالي ،وفي عام 1959 تكون ما يسمى مجلس الوفاق الذي كان يتكون من إتحاد كل من ساحل العاج وداهومي وفولتا العليا والنيجر وكانت قرارات هذا المجلس تصدر كلها بالإجماع ،أما في عام 1961 إجتمعت كل من غانا وغينيا والمغرب ومالي والجمهورية العربية المتحدة و الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في الدار البيضاء وتم التوقيع على ميثاق يتضمن المبادئ الرئيسية لعديد الأشياء مثل الوحدةالأفريقية وعدم الإنحياز ومحاربة الإستعمار وغيرها ولكن هذه المنظمة لم تحقق أهدافها المعلنة وذلك بسبب البعد الجغرافي بين تلك الدول وتفاوت نظمها السياسية والإجتماعية، ولكن برزت أهمية هذا الإتحاد من كونه جمع بين دول عربية أفريقية ودول غيرعربية، ومن ثم وفي سبتمبر من عام 1961 عقد مؤتمر تاناناريف ونشأ عنه إتحاد الدول الإفريقية والملجاشية وكانت أبواب هذا الإتحاد مفتوحة لجميع الدول الإفريقية المستقلة على أن يتم قبول الأعضاء الجدد بالإجماع، وفي مايو من نفس العام إنعقد في مونروفيا مؤتمر ضم مجموعة برازافيل وسبع دول أخرى لا تنتمي لأي مجموعة معينة وقد قاطع هذا المؤتمر دول مجموعة الدار البيضاء ولكنه نجح في ضم عدد كبير من الدول الأفريقية سواء الناطقة بالإنجليزية أو بالفرنسية والتقريب بينهم ولكنه فشل في التقريب بين الدول الراديكالية والدول المعتدلة في القارة وأخيرا وبعد سلسلة من اللقاءات والإجتماعات تم في تاريخ 25/5/1963 التوقيع في أديس أبابا على ميثاق الوحدة الإفريقية وضم جميع دول القارة بالإضافة إلى مدغشقر والجزر المجاورة للقارة، حيث كان لكل دولة أفريقية مستقلة ذات سيادة حق الإنضمام لهذه المنظمة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق