]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في الفقه الإسلامي سعة

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-01-28 ، الوقت: 10:16:25
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

 

عبد الحميد رميته , الجزائر

 

 

في الفقه الإسلامي سعةٌ والحمدُ لله

 

في فقه العبادات أو المعاملات , نجد دوما أن المسائل المتفق عليها ( والتي تشكل أصول الفقه الإسلامي ) أقل بكثير من المسائل الخلافية التي تُعد بالآلاف إن لم أقل بعشرات الألوف . وهذه المسائل الخلافية موجودة وكثيرة داخل المذهب الواحد , كما أنها موجودة ومتعددة فيما بين المذاهب الإسلامية السنية المختلفة . والمعروف أن الله لا يُعذب فيما اختلف فيه العلماء , ومنه فيكفي المسلم – أي مسلم – أن يأخذ دينه من عالم ( أي عالم ما دام عالما ) ولا يتبع السهل عند الفقهاء في كل مسألة , يكفيه ذلك حتى تبرأ ذمتُـه بإذن الله عند الله تعالى في الدنيا وفي الآخرة .


إذن يمكن للمسلم العادي أن يتبع في كل مسألة مذهبا واحدا ( مالك أو الشافعي أو أبو حنيفة أو أحمد أو ... الألباني أو بن باز أو العتيمين أو ... أو بن حزم الظاهري أو جعفر الصادق - وجعفر الصادق رضي الله عنه شيء والشيعة وأكاذيبهم عن هذا الإمام العظيم شيء آخر - أو ...) ويبقى مسلما ,كما يمكنه أن يأخذ اليوم من مذهب وغدا من مذهب آخر ويبقى مسلما .
يمكن للمسلم أن يعيش مالكيا ومسلما في نفس الوقت بدون أي تناقض أو ... أو حنبليا ومسلما في نفس الوقت بدون أي تناقض , أو ...
ألا ما أوسع دين الإسلام والحمد لله رب العالمين !!!.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق