]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زيارة وزير خارجية مصر للجزائر

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2011-11-13 ، الوقت: 18:30:19
  • تقييم المقالة:

قام وزير الخارجية المصري السيد محمد كامل عمرو بزيارة إلى الجزائر إلتقى فيها  رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد العزيز بوتفليقة سلمه خلالها رسالة من رئيس المجلس العسكري بمصر المشير محمد حسين طنطاوي.كما إلتقى أيضا بنظيره الجزائري السيد مراد مدلسي .

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول مصري بعد ثورة 25 يناير .وإن كان ظاهر الزيارة يشير إلى ان سببها هو تسليم برقية من المشير إلى الرئيس .إلا ان ظروف الزيارة تندرج في إطار رغبة المسؤولين المصريين في تحسين العلاقات الثنائية مع الجزائر وإصلاح ماأفسده النظام المصري السابق من بعد مباراة ام درمان بين الفريقين المصري ونظيره الجزائري وماتلا ذلك من احداث وتداعيات أثرت بشكل سلبي على العلاقات الودية بين الشعبين الشقيقين المصري والجزائري كادت تصل الامور إلى مالاتحمد عقباه.

كما ان الزيارة تأتي في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة العربية ككل وخصوصا تطورات الوضع في سوريا وماأعقب ذلك من تعليق عضوية الدولة السورية على خلفية عدم إستجابة دمشق لشروط الجامعة العربية بعد مرور مهلة كانت قد حددتها الجامعة وإنتهت منذ أيام قلائل .

كما ان الوضع الذي تعيشه الشقيقة ليبيا وهي البلد الجار لكل من مصر والجزائر .خصوصا في ظل عدم إستقرار الوضع الداخلي والإستقطابات الداخلية بين عدة اجنحة تتبع إلى جهة خارجية معينة.ولا يخفى على احد خطورة تهريب السلاح إلى كلا البلدين في ظل إنتشاره بشكل مخيف بالتأكيد لو وصل إلى جماعات متطرفة في الجزائر ومصر سيؤثر ذلك على إستقرارهما الامني ويزداد الامر حدة عندما نعرف أن طول الحدود بين ليبيا وجارتيها الجزائر ومصر ممتدة طوليا بشكل كبير وفي مناطق صحراوية معزولة يسهل إختراقها بسهولة .

كما ترغب مصر في إعادة النشاط التجاري والإستثمارات داخل السوق الجزائرية التي تأثرت بشدة خلال الازمة خصوصا قضية اوراسكوم .ورغم تضاعف حجم المبادلات التجارية بين البلدية إلى الضعف عما كان عليه العام السابق إلا ان ذلك يبقى حجما ضئيلا مقارنة بضخامة وإمكانيات السوق الجزائرية والمصرية .

نتمنى ان تكلل زيارة وزير الخارجية المصري إلى الجزائر بالنجاح التام وعودة المياه غلى مجاريها بل وتمتين العلاقات اكثر مما هي عليه لأن تحديات المرحلة الراهنة تفرض على البلدين العمل الجاد من صالح الشعبين الشقيقين المصري والجزائري


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Khiro Veterinario | 2011-11-14
    ساسامح لكن اكذب عليك لو قلت انني سانسي من سب اجدادي الشهداء و الله لا نستطيع
    • نورالدين عفان | 2011-11-14
      أتفق معك على ان من سب شهدائنا لن نسماحه إلى يوم الدين ...لكن ضع في إعتبارك يااخي أنه ليس كل الشعب المصري كان راضي عما بدر من شرذمة مبارك .وحتى اكون صادقا معك أنا نفسي لازلت اتجرع مرارة تلك الإهانات ولكن تغليبا للمصلحة العامة وعملا بقوله تعالى ..فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ومايلقاها إلا الذين صبرو ومايلقاها إلا ذو حظ عظيم ...صدق الله العظيم ...لاحظ قوله تعالى انه جعل فعل المسامحة للذين صبرو وأصحاب حظ عظيم لذلك جاهد نفسك على أن تغير نظرتك إلى مصر وشعبها وجعلهم لك إخوة اعزاء لقوله تعالى إنما المؤمنون إخوة ..صدق الله العظيم
  • Khiro Veterinario | 2011-11-14
    بعد ماذا ايها الاخوة المصريون

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق