]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2014-01-28 ، الوقت: 06:33:36
  • تقييم المقالة:

 

سَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ

أطلق الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، «الأجندة الوطنية» للإمارات خلال السنوات السبع المقبلة، وصولا لرؤية الإمارات 2021 في عيدها الذهبي بمناسبة إكمالها خمسين سنة من اتحادها، و جاء في حديث سموه: " متفائل بالرقم سبعة، و سنعمل سبعة أيام بالأسبوع دون توقف، و سبع إمارات ستعمل معا في بيتها المتوحد، و سبعة أعوام ستكون مليئة بالإنجازات" و نحن يا سيدي متفائلون بكم و واثقون بقدراتكم في الوصول إلى الأهداف المرجوة، واثقون بأنكم تعملون لأجل غدٍ أفضل و مستقبل واعد لأبنائكم المواطنين و لدولة الإمارات عامة، نحن نفتخر بأننا تحت قيادة تحب شعبها و تعمل لأجل مواطنيها، نحن نفتخر بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله و ما يقدمه من مبادرات و توجيهات للرقي بالمواطن إلى أعلى المستويات و الرفعة ليس فقط لتوفير العيش بل لجعل المواطن الإماراتي ينعم برخاء العيش و متسلح بالعلم و المعرفة و ينعم براحة البال في توفير الخدمات الصحية و ينام في أمن و أمان،

نفتخر بكم سيدي و فرق العمل التي تعمل تحت قيادتكم و الجهود المبذولة و كلنا ثقة بأنكم تصلون بالإمارات إلى الأهداف الموضوعة، لأننا لمسنا الإنجازات التي تحققت في السنوات القليلة الماضية، وعدتم فأوفيتم الوعود، و طرحتم المبادرات فكثفتم الجهود،  و وضعتم الأهداف دون سقفٍ أو حدود.

إننا نفتخر و نؤمن بأن قادتنا تعمل لأجل الوطن و المواطن، نحن محظوظون بقيادة تلبي رغبات المواطن دون الإلحاح في الطلب، نحن نمتلك قيادة تحلل المستقبل و تتهيأ لما هو قادم و تقرأ المتغيرات التي تعيشها المنطقة، و تعلم ما هي مكامن القوة للدول، فإذا أرت أن تكون قويا فعليك بالاقتصاد القوي وسلطة الأمن الذي يفرض الأمان و يدخل الطمأنينة في قلوب الشعب، نحن دولة تستمد ثقافتها من الدين الحنيف لذلك فإننا نتبع منهج القرآن الكريم في سياستنا و منهج الترابط المجتمعي و العلاقة المتكاملة بين الشعب و القيادة، كما جاء في القرآن الكريم ، قال تعالى: (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ)  الآية4 ،سورة قريش. فهذه الآية تركز على الاقتصاد و الأمن في المقام الأول، و الذي تم إدراجها تحت الأهداف المراد الوصول إليها في السنوات القادمة بإذن الله.

أصبحنا قبلة العالم في التقدم و الازدهار، أصبحنا دولة تشار إليها بالبنان من جميع العالم، أصبحنا و لله الحمد دولة تقود العالم في التطوير و الإنماء و حتى في سعادة شعبها، اللهم لك الحمد حتى ترضا، و لك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.

 

 

 


بقلم: محمد شعيب الحمادي

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟ّ

جريدة: الوطن الإماراتية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق