]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مواكبة التيار

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-27 ، الوقت: 21:50:08
  • تقييم المقالة:

هل أصبحت طريقة سير العالم هي مواكبة التيار ،و إن لم نواكبه بالتأكيد لن يكون عندنا مستقبل و سنقبع في سجون أحاديث الناس و كلامهم الذي لا ينتهي ،لم ساد هذا المعتقد العالم و غزاه كالجراد ،ألأن ربح الأموال صار الهدف الأول و الأخير و إن لم نواكب التيار العالمي اليوم فلن نستطيع التقدم ،ألهذا السبب أصبحنا نسجن أولادنا في معتقداتنا التي لا تنتهي حتى أصبحوا يناشدون بالحرية مع أنهم أحرار،فلم يا ترى يريدون الحرية ،استفيقوا يا أولياء أولادكم يرون أنفسهم مسجونين في تلك المعتقدات (صبي يكون مهندس و بنت تكون طبيبة غير ذلك مرفوض) كيف لطفل صغير أن يطلب الحرية ،لم هو يحس بأنه مسجون ،ساعطيكم الجواب لأن كل إنسان بالفطرة لديه ميولات عاطفية و عقلية تصنع قراراته و تبني مستقبله فإن نحن جردناه مما يحب سيعيش كالخيال المسجون و لكن إن نحن مضينا معه خطوة بخطوة لتحقيق مراده فحتى إن أحب النجارة فسيحقق إنجازات عظيمة ،فلا تقاس المهنة بمدى شهرتها بل بمدى تفوق الفرد فيها ،هكذا نواكب أنفسنا فما الفائدة من مواكبة التيار إن فقدنا أنفسنا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق