]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النقد الذاتى..الفريضة الغائبة!

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2014-01-27 ، الوقت: 11:50:43
  • تقييم المقالة:

النقد الذاتى:

 

النقد هو التمييز بين الدراهم الصحيحة والزائفة

والنقد المنهجى هو تجاوز حالتى الرفض المطلق والقبول المطلق إلى بيان الصواب والخطأ وقبول الصواب ورد الخطأ

والنقد الذاتى هو نقد فرد أوجماعة لنفسه/ها

والنقد يختلف عن النقض حيث النقد يتبعه البناء والنقض هدفه الهدم.

وتقويم المسار ومراجعة النفس وبيان مواطن العطب والخطأ من صفات النفس اللوامة(ولا أقسم بالنفس اللوامة) والكيس من دان نفسه وغيره من اتبع هواها.

 

والنقد الذاتى هو الفريضة الغائبة والغاية المنشودة من الحركة الإسلامية عامة ومن جماعة الإخوان المسلمين خاصة.

 

قد تقرأ كثير من الكتب والمجلدات عن الملهم الموهوب الاستاذ/البنا(رحمه الله)_ويستحق الرجل ذلك_لكنك فى نفس الوقت لاتجد دراسة نقدية علمية ذاتية أو موضوعية للمؤسس لأكبر تجمع تنظيمى حركى إسلامى فى مصر والشرق الأوسط(بعيدا عن الرفض المطلق النابع من الكراهية والحقد والإقصاء أو القبول والتأييد المطلق النابع من أن تكون كالميت بين يدى المغسل مع مسؤولك).وكذا أيضا المرشدين المتعاقبين ومراحلهم وكيفية التعامل السياسى والمجتمعى والمعرفى مع الأمة ومراحلها.

 

أيضا تقرأ الكثير من الكتابات عن فترة المحنة وآلام المظلومية وإرتداء ثوب الضحية أيام الطاغوت عبدالناصر ولاتجد دراسة نقدية ذاتية عن أسباب ومآلات المرحلة ونتائجها.

 

وكذا مراحل الإخوان وفتراتهم مع السادات ومبارك وخوضهم انتخابات محلية ونيابية وإضفاء الشرعية الديكورية للطاغوت لايتكلم فيها أحد بدراسة نقدية ذاتية أو موضوعية مجردة للتاريخ.

 

أيضا ثوب الإخوان الفكرى والمنهجى والحركى تحميه تلال من الكتب والرسائل والدراسات وقلما تجد دراسة نقدية ذاتية للفكرة والمنهج ووسائلها وطرق تفعيلها حركيا وواقعيا ومدى ملائمتها للتطبيق.

 

وهل الوقت ملائم؟   ومتى كان ملائما..ولماذا لم يحدث حتى الآن؟! بعد مرور سنوات وسنوات..لكنه لم يحدث ليس لعدم ملائمة الوقت لكنه الخوف ثم الخوف من مواجهة النفس بأخطاء كثيرة وكبيرة ساهمت فى تغيير كامل لحركة التاريخ الإنسانى عامة والإسلامى خاصة.   عجيب أن يلام ويعاتب الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الله سبحانه وتعالى فى أكثر من موضع ومكان وحدث..واللوم والعتاب نقد للنفس والذات ومحاولة لتقويم النفس وإصلاح أخطائها ..وكان اللوم والنقد والعتاب سريعا وفوريا ولا يتقيد بوقت ولا حال لكنه التصحيح والتقويم والاستفادة من الأخطاء والتجارب.   .لماذا تندر الدراسات النقدية الذاتية المجردة المخلصة لجماعة كبيرة مثل جماعة الإخوان المسلمين وسياساتهم ومنهجهم وفكرهم وحركتهم التاريخية خدمة للتاريخ الإسلامى وحماية لأبنائه من الغوص فى مياه راكدة وتجارب بشرية عقيمة والاستفادة من التجربة البشرية والتاريخية والحركية وتطوير للعقل الحركى الإسلامى وكيفية تعامله مع الواقع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق