]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الهوامير الراقصة ...

بواسطة: عذبة الروح  |  بتاريخ: 2014-01-27 ، الوقت: 07:18:47
  • تقييم المقالة:

الهوامير الراقصة

نفث بدخانه المتصاعد من فوهة الجنون ...

يُبعثر بقايا زوبعاته المتراطمة في سماء الحرية ...

وكأنه يُناشدها الرحيل من على ضفاف الأفكار ...

يرمق تبخره بكل سُخرية لأخر رمق منه ...

يُقاتل الفكرة تلو الفكرة ,
ثم يتنفس الصُعداء ,

لـ يبتسم بملل ممزوجةٌ بِسُخْر ..

قائلاً بعمق الوأد :: قاتلك الله أيتها الفكرة .....

تلك الأدخنة التي تصاعدت في لحظة صمت المفكر من شفاه الجحيم المستعرة في قلب الحدث .

عن تلك الإنسانية المحطمة بل التي تحتضر آلاف المرات على أسنة رماح البؤساء من شرذمة القوم ...

يتراقصون على ايقاع النحيب .. 

وحشرجة الصوت المختنق ...

خُمرةٌ من الكُفر تجثو على جهابذة السيّافين ,,,

الذين يظنون أنهم في مقدمة التطور والرقي ,,, 

وهم أبعد مايكون عن ملامح الطفولة من الإنسانية بشكل أعم ..

يقتاتون من نبض البراءة وحُسن النوايا ؛ لأنهم هم صُناع الحرية المزعومة في كواليس الاضطهاد .


حقاً ... إنها رؤوس أينعت وحان قطافها ...

لكن أين ذلك القاطف الواعي المحنك على أرض من دخان يتبعثر بنفخةٍ من فم الهوامير الراقصة على أجساد عارية من صدق الإنسانية !!!!!!


فـــ صورٌ من الهوامير الراقصة تُناضل في تجسيد التعري الإنساني ...

فـتم وأد الطفولة برصاصات الجهل والعبودية بحكم السلطة والنفوذ ...

 




وصورٌ أخرى تتمسد عليها كل المعاني الإنسانية ..
فـــ أين نحن من هذا الطير ؟؟!!

 


 
وأين نحن من التجرد من كل دين أو تعصب لعرق من الأعراق لنعتنق الرحمة والإنسانية ؟؟!!




وأين نحن من التمادي في فهم التضحيات ؟؟!!

 




(( وطالب في الابتدائية ،
أخبرته أمه بأن يلجأ للشرطة في حالة طلب المساعدة
وذات يوم أوقف شرطيا حول المدرسة لكي يربط له حذائه ! 

الجميل براءة الطفل والأجمل بساطة الشرطي :') ))




(( الصور ليست من أحد المشاهد السينمائية الصور حقيقية لإمرأة أسترالية تُدعى" نيكول جرهام" بقيت رافعة لرأس حصانها فوق الطين الشبيه بالرمال المتحركة لمدة ثلاث ساعات 
بعد ان انغرست أقدامه حتى أعلى عنقه عندما كانت تتنزه هي وابنتها الصغيرة البالغة من العمر 7 سنوات التي ايضا غاص حصانها الصغير ولكن تم انقاذه بسهولة, 
بينما علق "أسترو" الحصان البالغ من العمر 18 عام بسبب وزنه وضخامته... و بقيت نيكول على تلك الحال حتى جاءت النجدة و أنقذته...
كان من الوارد جدا أن تغوص هي أكثر في الوحل و تموت!
قد يخرج من يقول يالسخافتها تُعرض حياتها للخطر من أجل حصانها!!! 

ولذلك يجب التنويه أن الصورة لأصحاب العقول الراقية فقط ))




لـــ تبقى القوة والحرية مجتمعة المعاني ...
تحت سيادة الإنسانية المثلى ...

 




بقلمي ...

بتاريخ : 12-7-2013



 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق