]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التعليم بالعلامات

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-26 ، الوقت: 22:12:24
  • تقييم المقالة:

يعني أرجوكم أوضحوا لي أمرا ،هل نحن نذهب للمدرسة أو حتى الكلية من أجل الدراسة و التعلم و الإستمتاع بتلك المعرفة الجديدة ،أو أننا نرتادها لأجل العلامات فقط ،بالله عليكم ،لم تكن العلامات يوما معيارا لمدى ذكاء أو حتى ثقافة الإنسان ،و لكن الكل يتنافس لأجل الحصول على أكبر معدل ،نحن نستطيع الحصول على أول معدل و لكن ليس بتلك الطريقة العسكرية في التعليم و لكن بمحبة العلم حقا و ليس زيفا ،عندما كنت في الثانوي كانت هناك فتاة تحصل على أكبر معدل في الثانوية و كان الكل يشيد بمدى قدراتها الفائقة و ذكائها ،ما حركني لمعرفة السبب فلقد كان الكل يقول الذي لم يلد مثلها لم يكن والدا ،بصراحة إنتابني غضب شديد ،يعني ماذا يعنونه كلنا ندرس جيدا و نستمتع بأوقاتنا فقررت معرفة سبب مهاراتها تلك ،استدرجتها بالحديث و اصبحت قريبتها و صارت تحكي لي،المسكينة كادت أن تنتحر بسبب الضغط عليها ،تخيلوا تدرس 12 ساعة في اليوم و في الصيف هناك دروس خصوصية ،بصراحة نحن ندرس ساعة في اليوم و نأتي بمعدلات جيدة أما هي لو فقط غيرنا صيغة السؤال تتلعثم ،المهم اريد أن اخبركم أنه لا يجب ان تلهثوا وراء العلامات الهثوا وراء المعرفة عندها سيلهث النجاح ورائكم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق