]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اسطنبول

بواسطة: أوس اللقيس  |  بتاريخ: 2014-01-26 ، الوقت: 20:52:29
  • تقييم المقالة:
في صباحاتكِ الباردة حيث القمر يشارف على الموت و الفقراء يشارف موعد استيقاظهم أكون ملكاً متوجاً على أرصفتكِ. أحمل قلمي سيفاً بوجه الظلمة و ألوّح بكلمات كثيرة في الهواء, بكلمات لا يقرأها أحد و تمضي مسرعة لتصير ذكرى أليمة أو ذكرى للنسيان. حين أصير حارسكِ الأمين و آخر الأحياء من المهاجرين قسراً أفكر بخيانتكِ يا أيتها المدينة العجوز و بأن أفتح أبواب جهنم لكي تأكلكِ. حين أبقى آخر جنودكِ الأحياء فوق أرض المعركة أفكر بأن أستسلم للحزن القادم من الماضي, و بأن أرمي آخر أسلحتي للبعيد. أنا آخر جدار بقي من بيوتك المهدمة و سأنكسر إلى جزئين, سأضع كل جزء في جيب. أنا آخر شجرة في حقولكِ اليابسة و سأصير درعاً بوجه الشمس القادمة. أريد أن أكفر بكِ يا مدينةً ترضع زخرفات المساجد و التاريخ. تحملين حجابكِ بيدك و تتركين شعركٍ الفاتن يطير أمام الأغراب. أريد أن أكتبكِ رسالة رثاء بلغة لا تفهمينها و لا تحبينها أنت غريبة عني و لا أريد أن أحبكِ أكثر.  

www.facebook.com/aousezz


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق