]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القلوب الحائرة

بواسطة: Nawel Trézol  |  بتاريخ: 2014-01-26 ، الوقت: 15:05:02
  • تقييم المقالة:

Par:Nawel 

قلوب حائرة

عيون مبصرة

أفواه صامتة

أجسام مرتخية

كل هذا قد يطغي علينا في لحظة مفاجأة

قد نقتحم في بعض الأحيان تجارب تواجهنا

في هذه الحياة لكن في تلك اللحظة يجب عليك

أن تتخذ قرارك دون سابق تفكير

أو تتطلع إلى أبعاده مع مرور الزمن

يكون طريقنا غير واضح أما أهدافنا

غير محددة هنا يتدخل أسلوبنا في التفكير

هنالك من ينطلق من نقطة البداية

تحت شعار''الأمل و الرغبة في التحقيق ''

أي بكثير من الايجابية أو يمكن الاصطلاح

عليها الايجابية المطلقة فتسود مخيلته

فكرة سائدة بالتحقيق لكن حقيقة الأمر

أنها ليست بالنتيجة المؤكدة فتبقى تحت

احتمال'' يمكن أو لا يمكن'' في حالة حدوث

الاحتمال الأول قد تزيد في شحن طاقته الايجابية

أما في حالة الاصطدام بالاحتمال الثاني هنا

تكون النتيجة الفشل المرفق بالصدمة

أو بمعنى أخر عدم القدرة على استيعاب الواقع

أما من ينطلق من نقطة وهو مستوعب

إمكانياته و قدراته مع إدراك نقاط ضعفه

يقدم في مسيرته كل طاقته مع انتظار

النتيجة لكن هنا  يختلف الأمر لأنه

يكون قد جسد فكرة ''يمكن أو لا يمكن''

فيتعايش مع الواقع حسب طبيعة النتيجة

المتحصل عليها

في حين هنالك طائفة أخرى التي

تنطلق تحت توقعات الفشل و بهذا

تكون قد كبحت كل الإمكانيات التي تقود 

للنجاح فيكون مصيرها المحتوم الفشل

هده هي طبيعة البشر فهم يتفرقون

بطبعهم. بتفكيرهم

بتطلعاتهم .بايجابياتهم. بشكلهم

لكن النقطة المشتركة أنهم خلقوا ليعيشوا

و يعيشون من أجل أن يقتحموا

تجاربهم كل حسب أسلوبه الخاص

وبدلك تبقى الحياة مستمرة .  

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق