]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نكتة وتعليق عن المرأة و... والطفل 24

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-01-26 ، الوقت: 06:14:26
  • تقييم المقالة:

 

 

47فقد ضربت بابا بقلم لما كان يريد أن يقبلها

 

 

 

قالت الأم للطفل " تقدم يا حبيبي وقبل صديقتي لطيفة " .

 

قال الطفل " إنها يا أمي ليست لطيفة , فقط ضربت بابا بقلم عندما كان يريد أن يقبلها " !!!.

 

 

 

تعليق :

 

 

 

1- لا بد أن تُـعـوِّد العائلات أبناءها وأن تربي المدرسةُ تلاميذَها على ضرورة معاملة الكبير المعاملة الطيبة ومعاشرته العشرة الحسنة مهما كان , حتى ولو كان كافرا .

 

 

 

2- مهم جدا لو نربي أولادنا على مناداة الكبير بمثل " عمي " , والكبيرة بمثل " خالتي " , ولا ننسى أن الصغير بقدر احترامه للكبير , يسخر الله له بإذن الله تعالى الصغارَ ليحترموه هو عندما يكبر , و" كما تدين تدان " .

 

 

 

3- احترام الصغير للكبير شيء والتسليم عليه أو تقبيله على الوجه شيء آخر :

 

    ا- أما السلام باللسان فلا شيء فيه بإذن الله عندما يجيء من الصغير للكبير , بل هو عموما أمر طيب ومبارك .

 

   ب- وأما المصافحة باليد فحتى ولو كانت المسألة خلافية بين الفقهاء ( أي مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية عنه ) , إلا أن الأفضل تعويد الأولاد الذكور ومن الصغر وقبل أن يبلغوا على تجنب مصافحة النساء . وكذلك يستحسن تعويد البنات من الصغر وقبل أن تبلغن على تجنب مصافحة الرجال .

 

    جـ - وأما التسليم على الوجه وعلى الخد فإن تم بين رجل وامرأة أجنبية فهو حرام بلا خلاف , حتى ولو تم بين الرجل وبنت عمه أو بنت خاله أو قريبته أو جاره أو ... كل ذلك حرام لأن هذه المرأة أجنبية شرعا عنه . ولذلك فالمطلوب من الأسرة تدريب الأولاد والبنات من الصغر على الإلتزام بهذا الحكم الشرعي , أي تجنب التسليم على الوجه بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه مهما اصطدم هذا الحكم بكثير من العادات المنحرفة والأعراف المعوجة .

 

 

 

4- صاحب البيت يجب أن يبقى في البيت ما استطاع بعيدا عن ضيفات زوجته . وأما إن اضطر لرؤية الضيفة والحديث معها يجب أن يتم ذلك في حدود الأدب والخلق والحياء وغض البصر وعدم الخلوة و ... وأما أن يحاول الرجل تقبيل ضيفة زوجته ( بعلم الزوجة أو بدون علمها ) فهو أمر ساقط جدا وهابط للغاية , ولا يصدر إلا من قليل دين ومن ناقص حياء .

 

 

 

5 – الرجل الذي يخون زوجته مع أجنبيات عنه داخل الدار أو خارجها , الذي يخونها بقليل أو كثير , هو يتصور أحيانا لجهله أو لضعف إيمانه أو لغفلته وسذاجته أو لأنانيته أو ... بأنه يخدع زوجته بهذه الطريقة , وما علم المسكينُ أنه لا يخدع في الحقيقة وفي النهاية إلا نفسه هو , نسأل الله لنا وله الهداية .

 

 

 

6- ما أعظم الأنانية الغالبة على كثير من الرجال حين يسمحون لأنفسهم الانحراف مع أجنبيات عنهم قبل الزواج أو بعده , بطريقة أو بأخرى , ولكن في المقابل يقيم الواحد منهم الدنيا ولا يقعدها من أجل أي خطإ أو خطيئة ( مهما كان الخطأ هينا ومهما كانت الخطيئة صغيرة ) يمكن أن ترتكبها زوجته أو ابنته أو أخته أو ... ما أعظم هذه الأنانية وما أسوأها وما أبشعها !.

 

 

 

7- ما أعظم اللذة التي يحس بها الرجل الذي يتزوج بامرأة عفيفة طاهرة لم تعرف رجلا في حياتها إلا زوجها , وهو يرى أنه كذلك عفيف وطاهر لم يعرف امرأة في حياته كلها إلا زوجته وزوجته فقط . هذه لذة عظيمة وكبيرة لا يشعر بها ولا يعرف قيمتها وشأنها إلا من عاشها . وأما الرجل الذي يتباهى بمغامراته مع النساء فهو إنسان ساقط لا قيمة له لا عند النساء اللواتي سقط معهن ولا عند الله عزوجل ولا عند الناس أجمعين ولا حتى عند نفسه هو .

 

اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة , آمين .

 

 

 

 

 

48- " أعوذ بالله من جدتي : طرشاء , وتتكلم كالببغاء" :

 

 

 

سألت الجدةُ حفيدَها " عندا تنهض في الصباح ماذا تقول ؟" .

 

الحفيد " أقول : صباح الخير " .

 

الجدة " وعندما تبدأ في الأكل ؟".

 

الحفيد " أقول : بسم الله ".

 

الجدة " وعندما تنتهي من الأكل ؟".

 

الحفيد " أقول " الحمد لله " .

 

الجدة " وعندما تراني ماذا تقول ؟".

 

الحفيد " أقول : أعوذ بالله من جدتي : طرشاء , وتتكلم كالببغاء "!!!.

 

 

 

تعليق:

 

 

 

1- تعليم وتحفيظ الأسرة للأولاد الصغار أذكار اليوم والليلة مهم جدا , وهو عامل أساسي على طريق تربية الأولاد وتنشئتهم على الإسلام كما يحب الله ورسوله . ويجب التأكيد للأولاد على أن الفائدة الأساسية من حفظ أذكار اليوم والليلة هو الإلتزام بها عمليا في حياة الولد من صغره وإلى وفاته بإذن الله . وأما الحفظ بدون تطبيق والتزام فلا قيمة له بل سيكون حجة على الإنسان في دنياه وفي آخرته .

 

 

 

2- حفظ القليل من الأذكار والإلتزام بها عمليا أفضل بكثير من حفظ الكثير وعدم الإلتزام بها , ولا ننسى أن " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل " .

 

 

 

3- حفظ أذكار اليوم والليلة والالتزام بها يوميا في أوقاتها المناسبة شرعا يزيد من علم الشخص بالإسلام ويقوي إيـمـانه بالله ويزيد من قوة مراقبته لنفسه ومن يقظة ضميره .

 

 

 

4- يجب أن يكون الوالدان قدوة عملية دائمة ومستمرة للأولاد في مجال الإلتزام بأذكار اليوم والليلة . والقدوة من الوالدين أهم للأولاد من الكثير من الدروس والمواعظ .

 

 

 

5- قد يتكاسل المرء في الإلتزام ببعض الأذكار بين الحين والآخر , بسبب ضعف أو كسل أو تهاون , ولكن يجب أن لا يستمر ذلك طويلا ... والمطلوب أن يكون الإلتزام أكثر من التهاون , كما يجب أن يكون الوقوف أكثر من السقوط .

 

 

 

6- " السلام عليكم " هي تحية الإسلام , وأما " صباح الخير " أو " مساء الخير " أو ما شابه ذلك فهي تحيات جاهلية ... ومنه فإن التحية الأولى أولى وأفضل وأطيب وأحب إلى الله من الثانية .

 

 

 

7- الصلاة ( فرضا ونافلة ) وقراءة القرآن والدعاء و... ومعها ذكر الله , كلها وسائل وأساليب وطرق رئيسية في مجال التربية الروحية لأي مسلم أو مسلمة , كبيرا أو صغيرا .

 

 

 

8- أتذكر هنا على سبيل النكتة الحقيقية أن ولدا جلس مع إخوته يأكل طعام العشاء فأكل ... و...وشبع فقال " الحمد لله " ومسح فمه استعدادا منه للقيام ومغادرة مكان عشائه , فوضعت الأم عندئذ كمية من البطاطا المقلية التي يحب أكلها أغلبُ الأولاد ... فواصل بقية أفراد الأسرة الأكل لأنهم مازالوا لم يشبعوا بعد , وأما الولد فإنه لم يقم من مجلسه وإنما اعتدل في جلسته ليبدأ الأكل من جديد . سألته البعض من أخواته " ولكنك شبعت بدليل أنك حمدت الله قبل قليل " ... ولكن الولد عوض أن يعترف بأنه شبع ولكنه يريد أن يأكل قليلا من البطاطا المقلية لأنه يحبها كثيرا , فإنه قال لأخواته " لا , أنا لم أشبع بعد , ولكنني حمدت الله وسط الأكل خوفا فقط من أن أنسى حمد الله في نهاية الأكل " !!!.

 

 

 

9- لا يجوز أبدا للصغير أن يقول الكلام الفاحش ( أو المنافي للأدب والخلق ) مع الكبير سواء كان رجلا أو امرأة , وسواء كان قريبا للولد أم لم تكن له أية صلة قرابة به ... هذا إن كان الكبيرُ مسلما . ولكن حتى لو كان الكبير كافرا فإن الاستعاذة بالله من عمل الكافر أولى من الاستعاذة بالله من شخص الكافر . " أعوذ بالله من شرب الخمر" خير من " أعوذ بالله من فلان الشارب للخمر " , و " أعوذ بالله من السرقة " أفضل من " أعوذ بالله من السارق فلان " , و " أعوذ بالله من الكفر والشرك والنفاق " أحسن من " أعوذ بالله من أوباما أو نتنياهو أو ... " , وهكذا ...

 

 

 

10-من أسوأ ما يُعلِّـمه الوالدان للأولاد ( بطريقة مباشرة أو غير مباشرة , تلميحا أو تصريحا ) قول الكلام الفاحش والبذيء مع الغير وخاصة منهم الكبار , أو البصاق على الغير وخاصة منهم الكبار ... هذا أمر سيء جدا وبشع للغاية وقبيح كل القبح , ويتحمل مسؤوليته الكبار ( الأسرة والوالدان ) قبل الصغار .

 

 

 

اللهم أدبنا بآداب الإسلام وبارك لنا في زوجاتنا وأولادنا وبناتنا , آمين .

 

 

 

يتبع : ...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق