]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلمات من نور 38

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-01-25 ، الوقت: 22:43:47
  • تقييم المقالة:

371- أكثرالناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره وأنت في أمس

 

الحاجة إلى قبضة يده .

 

372- الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه ، والحب الكاذب يموت عندما

 

يحيا صاحبه .

 

373- إذا كنت تحب بصدق فلا تتخاذل  , لأن التخاذل هو الخيانة حتى ولو تمت بحروف مختلفة .

 

374- الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدرا ، والكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدرا .

 

375- كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر، ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب.

 

376- من يحب يشعر أن موته فيمن أحبه حياة له , كان ذلك في عصور قيس وليلى و... , وأما اليوم فيشعر المحبوب أن من أحبه يطمح إلى الوصول لغرض له فيه .

 

إنها فلسفة الأخذ والعطاء التي حصرها الناس اليوم في الماديات فقط .

 

377- لا يسمى الكريم كريما حتى تستوي عنده صدقة السر والعلانية ,

 

وحتى يصدق في أفعاله صدقه في أقواله , وحتى يعف في حالة الأمن

 

كما يعف في حالة الخوف , وحتى يكون رأيه في نفسه أقل من رأي الناس فيه .

 

378-كذب اللسان من فضول كذب القلب , ونادرا ما تجد إنسانا سليم القلب لكنه يكذب .

 

فلا تأمن إذن الكاذب على ود ولا تثق منه بعهد , واهرب من وجهه الهرب كله .

 

وأخوف ما يجب أن تخاف منه من خلطائك : الرجل الكاذب .

 

379-عليك أن تكتم سر كل من وثق بك وأن تفي لجميع من ائتمنك . كما عليك أن لا تفشي لأحد من إخوانك ولا من غيرهم من سرك ما يمكنك طيه بوجه من الوجوه ,

 

وإن كان أقرب الناس إليك.

 

380- من كثر نومه فلا يطمع في رقة قلبه , ومن كثر أكله فلا يطمع في قيام الليل ,

 

ومن اختار صحبة ظالم فلا يطمع في استقامة الدين , ومن كانت الغيبة والكذب دأبه فلا يطمع أن يخرج من الدنيا مع الإيمان.

 

يتبع : ...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق