]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

التناول السطحى لتداعيات المد الثورى الآنى

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2014-01-25 ، الوقت: 19:23:26
  • تقييم المقالة:

ليس يعنى أننا نخرج بمئات الآلاف أو حتى بالملايين للشوارع فى ذكرى الثورة الأولى أننا بهذا سندحر الإرهاب..

فإن كانت الرسالة هى للإرهابيين فهم يعلمون أن المجتمع بكامله غير راضٍ عن فِعالِهِم بل ويمقتهم مقت الشيطان الأكبر ..

وإن كانت الرسالة موجهة للخارج واستراتيجياته . فإنهم لايعنيهم كل تلك الملايين الهادرة كترجمة على رضاء شعب عن من يحكمونه الآن ورحيل نظام يرونه جاء بالإنتخابات وقد رحل بالقوة بينما فلايؤمنون الا بآلية الصناديق ..

كما لايمكن إقناعهم بنسبة الحضور للتصويت على الدستور أو نسبة قبول الدستور ذاته مهما ارتفعت كدليل على رضاء الشعب بتغيير نظام الحكم المنتخب الراحل لكونهم يعتبرون أن رضاء الناس بالدستور اليوم لايضفى شرعية رضاء على نظام الحكم الحالى ويسحب الشرعية عن النظام الراحل بل لايعدو هذا موافقة شعبية على أمر واقع بعيداً عن آليَّات الصناديق التى لايعترفون بغيرها كآلية قياسية ومعيارية للرضاء الشعبى أو الرفض الشعبى ..

لذا فى نظرى .. سيظل العالم الخارجى على مواقفه من التغيير الحادث فى مصر والمشهد المصرى على العموم.. كما وسيظل الإرهابيون عند مواقفهم من مواصلة طريقهم الشيطانى الدنىء تساعدهم الاستراتيجيات المعادية ولن ينال من هؤلاء وأولئك نفرتنا التى كنفرة الحجيج من المُزدلِفة بملايينها الهادرة ..

لذا فى رأيى أن معالجة المشهد من أساسه بآليَّات السياسة هو عين الصواب لكونى أكاد أُجزم أن أجهزة المخابرات الصهيوأمريكية المناوئة لنا والتى تعمد عدم استقرار مصر وانهاك جيشها فى الداخل وتهيئة الأوضاع نحو مشروع تقسيم البلاد قد نجحت فى تنفيذ أعظم خطواتها خطورة وهى تولية القاعدة وكافة الجماعات الإرهابية والتى هى صناعتها بالأساس وجهها نحو العُمق المصرى مُغادرةً بلاد بابل كما وأفغانستان من بعد أداء مهامها هناك قصد بدء العمليات الارهابية وبزخمٍ يعتقدون منه أن مصر لن تتحمله بطول نفس كحال العراق بغداد وأفغانستان كابول ..

الحل فى نظرى أننا لايمكن أن تكون لنا القدرة على مواجهة كل تلك الأخطار الرهيبة مجتمعة فى أعظم لحظات البلاد خطورة والتى باتت تهدد إستقرارها ووحدتها بل وتاريخها وحضارتها الا بوحدة الصف الوطنى من دون اتهامات بالخيانة المتبادلة بل ويلزم توجيه الإعلام نحو وحدة الصف والترفُّع عن الاتهامات المؤججة بالعمالة لفصائل من دون الأخرى .. لكونى أرى وبحق أن مصر ماكانت لتنتصر فى اكتوبر من غير وحدة صفٍ وطنى وصفاء قماشة الداخل ونسيجه الوطنى .. إرباك الجبهة الداخلية هو أولى مراحل تمكين العدو من أن ينالنا فى مقتلٍ لاريب .. تلك كانت قراءتى المتواضِعة للتناول السطحى لتداعيات المد الثورى الآنى  !!!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق