]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة الى سيدي الرئيس

بواسطة: عقل منير  |  بتاريخ: 2014-01-25 ، الوقت: 11:18:42
  • تقييم المقالة:

 

 

شكرا سيدي الرئيس على ما قدمتموه لأجل الجزائر والحمد لله على كل حال وصلت إليه الجزائر الآن، أما الآن وقد أديتم واجبكم بأمانة لم يبق  لكم  إلا "الذهاب إلى مكة والتفرغ للعبادة"  مثل ما قل محمد جلال الدين أكبر إمبراطور الهند لأحد قواده.

 

         إن لجزائر اكبر بكثير من أن تقاد بواسطة هيكل لا يقدر على إمساك قلم، أو شلة من أشباه المتعلمين لا يفرقون بين شعر وقرآن، الجزائر أمانة في أعناقنا سيدي المحترم نحبها ونخاف على عرضها مثل ما نخاف على أعراض بناتنا وأخواتنا، فاحتراما للجزائر... أقول لكم: مثل ما قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله لأحد أصحابه وهو ينصحه "وليسعك بيتك".

 

        صحيح فشباب الديجتال والفايس بوك أرعن وأهوش من يمسك زمام الأمور في الدولة إلا أنه باستطاعته أن يتعلم ويتكون ويأخذ النصائح منكم والتوجهات من أفكاركم لأنكم خير سلف لخير خلف، بل هناك في الجزائر من هم أمثال أسامة وعبد لله و..و.. فهي عودتنا دائما على إنجاب العظماء. أتركوا أبنائكم يقررون مصيرهم بأيدهم فزمن الوصاية انتهى، والرضيع كبر وأصبح شاب يافع رغم بعض النقائص إلا أنه يبقى الغصن الغض والفرع المثمر الذي مهما هبة عليه رياح النكسة والتشويه يبقى واقفا لان الماء الذي يسقى منه ماء الوطن والأرض الذي نما عليها أرض  الشهداء والأبطال.

 

         بارك الله فيكم سيدي الرئيس وارجوا أن تفهموا رسالتنا إليكم ولا تقدموا على أمر قد خبأ القدر من ورائه ما لا تحمد عقباه.

 


أبو جلال الدين الجزائري


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق