]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عمار بوضياف الثوري

بواسطة: اللموشي الثائر  |  بتاريخ: 2011-11-13 ، الوقت: 10:42:39
  • تقييم المقالة:

الأربعاء 06/04/2011 كمال الكافي - تونس

 كان لـ “الأربعاء” هذا الحوار مع الدكتور عمار بوضياف.. رئيس المجلس العلمي لكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة تبسة بأقصى الشرق الجزائري..

* ما تفسيرك لما يعيشه المجتمع العربي اليوم من تحولات على كافة الأصعدة، خصوصًا في صفوف الشباب؟
- تفسيره هو أن هناك هوة كبيرة بين الحاكم والمحكوم عمومًا، هذا هو الإشكال، ثمة حاجيات، ثمة مطالب، ثمة رغبات، وأن الإدارات المعنية، بصرف النظر إن كانت إدارات مركزية أو محلية، تتجاهل هذه الحاجيات، ومن هنا حدث شيء نسميه ونعتز به ونفخر بتسميته بأنه فعلًا ثورة على مستوى القاعدية التي يتزعمها الثوار من جميع البلدان بدأت من تونس ومصر وليبيا..
* هل ترى أن غياب الحكم الرشيد في المغرب العربي هو سبب هذه التحديات؟
- من المؤكد، لأنه إذا رجعنا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نجده قد حدّد مفهوم الحكم الرشيد وجعل له مقومات وعناصر (الرقابة النظام الديمقراطي).. دور المجتمع المدني.. الخ، كل هذه الآليات لا نقول إنها منعدمة في المجتمع العربي.. لا، لكنها قليلة وقليلة جدًا، بمعنى أنها في كثير منها مشوّهة على مستوى العالم العربي وهو ما أدى إلى هذه المسائل، فعندما نتحدث عن الحكم الرشيد على مستوى محلي أو مستوى مركزي نجد فيه التغييب لمبدأ الشفافية وهو مبدأ أساسي، ومبدأ أساسي أخر هو الرقابة والمساءلة والمسؤولية، فكل هذه المبادئ التي أجازتها الهيئات الدولية نجدها غائبة في الهياكل الرسمية للمجتمعات العربية.
* الفساد صار أداة للتسويغ والاستبداد، فكيف تفك الارتباط بينهما في واقع الآليات كما في الثقافة العربية؟
- فك عرى الفساد أصلًا في كل أجهزة الدولة يحتاج أولًا إلى ترسانة من النصوص القانونية، يحتاج إلى قضاء مستقل وقوي، لأنه لا يمكن أن يُقضى على ظاهرة الفساد إلا إذا لعبت المؤسسة القضائية دورها الكبير سواء بالمحاكم الابتدائية الصغيرة إلى المحاكم العليا أو بمحاكم النقض، ينبغي أن يمارس القضاء مسؤوليته ودوره حتى نقول لا نقضي على الفساد نهائيًا لكن نحدّ منه، أما إذا كان القضاء لا يلعب الدور، أو انه في حد ذاته كمؤسسة وكسلطة دستورية عشش فيه الفساد، هنا أكيد ومؤكد سوف لن نصل إلى الحد من هذه الظاهرة.
* وهل ترى فقدان الحكم الرشيد في المغرب العربي سببه انهيار المؤسسات الدينية وانصراف الناس إلى الدجالين؟
- بالضبط لأن هذا ما اسمّيه شخصيًا تشويه، الأسرة تمزّقت.. السلطة الأبوية ضعفت، كما أن المؤسسات الدينية والمساجد لم تلعب الدور المنوط بها خاصةً في ظل هذه التحولات، لعبت دورًا سلبيًا وربما هذا أدى إلى انتشار ظاهرة الفساد في العالم العربي والمجتمع الإسلامي الذي نعيش فيه.
* كباحث جزائري كيف ترى أنموذج الحكم الرشيد عندكم؟
- الحكم الرشيد مفهوم كبير يصعب تحقيقه في أرض الواقع لأنه حتى الذين كتبوا في التراث الإسلامي يقولون إننا عندما نبحث في مجال القانون نجد أن عبارة الحكم الرشيد ظهرت سنة 1998 يعني حديثة جدًا، لكن الذين كتبوا في النظام الإسلامي وفي الخلافة الرشيدة يقولون إن هذا المفهوم هو مصطلح قديم وقديم جدا من أيام عمر الخطاب -رضي الله عنه- كانت الإدارة راشدة وما بعدها وقبلها، إذن فآليات الحكم الرشيدة في الجزائر أراه حتى يتحقق ينبغي أن تتحرك جهات وجهات بدءا بالمجتمع المدني الذي ينبغي أن يلعب دوره، وأجهزة الدولة، وأجهزة الرقابة المالية، والقضاء، إلى غير ذلك، يعني مفهوم ليس من السهل أن نصل إليه وهذا أكدته التقارير الدولية لكن ينبغي أن نناضل شيئًا فشيئًا حتى نصل إلى نتائج أفضل للحد من هذه الظاهرة.
* المجتمع المدني والمجتمع السياسي في المغرب العربي هل هو متكامل أم هناك قطيعة؟
- هو من حيث العناصر التكامل موجود صراحة، عناصر التكامل من لغة ودين وعادات وتقاليد متكاملة، ولكن للأسف المسائل السياسية أو الأوراق السياسية كثيرًا ما تخلط الأوراق وتجعل بين دولة ودولة جارة بعض التعثرات يمكن أن تحول دون استمرار الود بين الدولتين.
* ما هي دلالات الحكومة الراشدة بالمغرب العربي.. إداريًا واقتصاديًا ومعرفيًا؟
- دلالاتها أنه ينبغي استجماع كل عناصر أو مقومات الحكم الراشد التي تحدثنا عنها من الدلائل الأولى، مثلًا الشفافية، فالبرلمان ينبغي أن يعمل في شفافية، السلطة الإدارية ينبغي أن تعمل في شفافية، السلطة القضائية ينبغي أن تعمل في شفافية، ثم المبدأ الثاني المسؤولية والمساءلة.. كل يتحمل مسؤوليته وكل يخضع إلى الرقابة وإلى التفتيش وإلى المساءلة وإلى الاستجواب وإلى الجزاء، بصرف النظر عن الجزاءات سواء جزاءات إدارية أم مالية، إذن ينبغي أن تتحرك كل العناصر حتى نصل إلى ما يُسمى بالحكم الرشيد وذلك بتفعيل كل العناصر التي ذكرتها والاتفاق عليها في برنامج الأمم المتحدة.
* أيّ نموذج للحكومة الراشدة يحتاجه المجتمع المدني العربي اليوم؟
- هو نموذج يبقى دائمًا في الحكومة الإسلامية الرشيدة التي تجلّت في حكم الخلافة الرشيدة، هي بالنسبة لنا نموذج أن يصل أحد ويجلس في مجلس قضاء لمدة سنتين ولم يصل فيها متخاصمين أستطيع أن أقول ليس لأن المجتمع وصل إلى درجة من الكمال ولكن أقول القضاء على أكبر نسبة من الظاهرة التي نسميها اليوم ظاهرة الفساد.
* هل أنت متفائل بتواجد حكومات راشدة في وطننا العربي؟
- طبعا متفائل، ما دام هناك حياة هناك تفاؤل وأمل.. لكن الأمر يحتاج إلى تجنيد أكثر من طرف، ليس الأمر سهلًا، ليس من السهل استئصال الفساد وإحلال محله حكم راشد، لا يمكن أن يتحقق على مدى زمن ضيّق، والأمر لا يحتاج إلى نضال ونضال، يحتاج إلى قوانين.. يحتاج إلى جهد.. إلى دور المدرسة.. إلى دور المجتمع المدني وإلى دور مؤسسات الدولة بهياكلها المختلفة. 


والغريب ان هذا الاستاذ من اكبر الانتهازيين والنفعيين والمطبلين والمزمرين للانظمة العربية .ومن اكبر المنتفعين من الدولة ومؤسساتها وهيئاتها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ع/ مريم | 2012-03-30
    والغريب ان هذا الاستاذ من اكبر الانتهازيين والنفعيين والمطبلين والمزمرين للانظمة العربية .ومن اكبر المنتفعين من الدولة ومؤسساتها 

    اقسم بالله اضحكتني كثيرا الغريب في المقال ردك الاخير اجابة استاذي كانت في المستوى قل الحمد و اشكره كثيرا انه اعطاك من وقت لكتبت تلك الكلمات 
    رجل عظيم بمعنى الكلمة ابو القانون و سيظل و يبقى 
    هذاك الله يا هذا 
    صدق المثال الذي يقول الي ميصلش للعنب يقول قارس 

  • اللموشي الثائر | 2011-11-13
    هذا هو الدكتور عمار بوضياف الثوري لمن لا يعرفه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق