]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الرحيق المختوم، في تعداد مناقب أخينا خليل فروم

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2014-01-24 ، الوقت: 14:42:51
  • تقييم المقالة:

الرّحيق المختوم ، في تعداد مناقب أخينا "خليل فروم"
مداعبة : البشير بوكثير 
الليلة يا خليل سأسلّط عليك سياطي، بعدما مزّقتَ شراييني ونياطي ، وجعلْتني أهجرُ مَطالعَ "قفا نبكِ" وأهذي بمواويل "الهادي بلخياطي"، رغم ذلك فسأفكّ أغلال لساني ورباطي ، وأقلّل من صياحي وعياطي، وأقول :
يا سادة ياكرام:
رجلٌ همام، داعية ٌوإمام، معروف لدى الخاصّ والعام، حسنُ السّمْت، قليلُ الصّمت، إذا تكلم أمتع، وإذا حاور بَزَّ وأقنع.
خَبرْتُك يا أُخيّة طويلا ، فاتّخذتُك من دون الورى يا"خليل" خليلا، ولن أبغي عنك ماحيِيتُ بديلا، لأنّي أحسبك ممّن صدَقوا وما بدّلوا تبديلا.
يا سادة ياكرام:
هو مسلم صوّام قوّام، مُسالم مثل الحمَام، في كل عام يقصد البيت الحرام، حاجّا أو مُعتمرا بالآل الكرام، لأنّ صُحبته أشهى من لحم اليمام، وألذّ من كلّ طعام.
إنْ كان لقبه " فرّوم"، فقد تركَ الباطل مثل لحمٍ مَفْروم، نصرَ اليتيم والمهضوم، وأعان على نوائب الدهر فأزال الهموم، وآسى الجروح، وداوى القروح وبلسمَ الكُلوم.
كما أنّه رجل بشوش، وشابٌّ سَخيّ فحْشوش، صاحبُ طرْفة ونُكْتة، لذا أضحى في جِيد الزمان ظاهرةً وفلتة.
عرفتُه منذ سنين في مكتب حبيبنا الغالي" عبد الغني لخضاري"، فارسا لايُهادن ولايُداري، خافضا جناحيْه للكبار وللذّراري، لأنّه يسير على هدْي الخالق الباري.
هو مدين لي بكأس " زنْجَبيلو"، في مقهى " عمّي حليلو". فهل يا تُرى سيقضي تبِعاتِ هذا الدّيْن، أم يذَرُني كالمعلّقة أنتظر إلى يوم الدِّين ؟!
إنّي يا خليل في الانتظار، وإنْ أبيتَ فعليك إثمُ قبيلتيْنا "أولاد ابراهم" والسّحامدة الأحرار ، حينها أصيح كما صاح الشاعرُ " نزار":
سئمتُ الانتظار...
ليلتك سعيدة أيّها البارّ.
الأحد: 19 جانفي 2014م

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق