]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انتحار شمعة

بواسطة: Mohamed Saeed  |  بتاريخ: 2011-11-13 ، الوقت: 09:10:33
  • تقييم المقالة:

 

   

 

 

هناك قرب

النافذة

لاشئ سوى باقة

من الزهر

ورقص تلك

الفراشة

وقنينة عطر

وطيف في ذاك المكان

لا يفارقها

لا صوت

لا ضوء

خيوط الشمس تتسلل

إلي مخدعها

كانت هنا

لازال صوت بكائها يتردد

عندما كانت أمها

تنهرها

هذه ،، ملابسها

وهذا ،، مخدعها

وتلك ،، وسادتها

 

هنا كانت  تضع

حقيبتها ، التي كانت

لا تفارقها

هنا

كانت تذرف دموع

الحزن والالم

كانت

تبكي ،، وتبكي والدموع

تغرقها

لا احد ،،  يواسيها

لا احد ،،  يناجيها

سوى الم  العذاب في الجسد

يحرقها

أتعرفون من

هي

إنها حبيبتي

نعم

فارقت دنياي

بعد أن سُدت

أبواباً كانت

تطرقها

هنا

في هذا المكان ، كنت

أحياناً ،، أتسلل إليها كي

ألاطفها

ترتمي في

حضني

أبوح لها بحبي وعشقي

وكيف كنت النظرات إليها

اسرقها

لكن قسوة أمها

كانت تُباغتها

تخنقها

وذات يوم

عم الحُزن ،، مخدعها

وأطفئت

آخر شمعةٍ بحُجرتها

انتحرت

رحلت

عن دنياي

لكن حبي وعشقي لا زال

يسكُنها

وقلبي ما زال بها متعلقاً

لا يفارقها

 

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-11-13
    هناك..
    كانت بقايا من قلمها الرصاصي.
    وأثر من معطفها الزيتوني.
    يكاد المعطف يلتصق ببذخ شعرها.
    المتناثر على جنون الحقول.
    هناك
    تركت بقايا منها.
    لتدلني على الاثر.
    تلك رائعتي
    وتلك تؤام قلبي.
    غابت ولم تعد.
    سيكون لنا لقاء ,,
    في ما بعد البُعد...............
    الراقي محمد سعيد حماك الله.
    كلماتك جعلتني بالحرف اكتب.
    ورددت فعذرا ان كان تداخلي مجرد حرف مقابل جمال حرفك.
    سلم قلمكم النابض بجمال المشاعر.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق