]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رعد بلا برق ...فمن أين المطر !

بواسطة: باسم قشوع  |  بتاريخ: 2014-01-23 ، الوقت: 20:03:37
  • تقييم المقالة:

رعد بلا برق ...فمن أين المطر !


هل تصدق بأن الرعد لا يتوقف ويسبق البرق في بلاد العرب !

هل تعرف السر ...هل تعرف السبب ؟

إنه رعد الفاسدين ...

يعبرون به عن وطنيتهم كلما أشتد الغضب.

يرعدون ولا يبرقون 

الضوء عدوهم حتى الكاميرات

فلاشاتها لا تسمح إلا في مناسباتهم

 فمن أين المطر؟

لا تغضبوا ما دام هناك مليون تسريح في اليوم ، وكل منهم مغلف بأقوى الشعارات وأجمل العبر ..

لا تغضبوا ما دام هناك رعد وبرق الكاميرات بديل لأخذ ملايين الصور ... فلم المطر ؟

لن يحتاج الطفل بعد اليوم حليباً ،ولا المريض دواءً ولن يبحث اللاجيء عن وطن !

لن يأتي المطر ما دمتم ترعدون وتهدرون كالجمال وأصبح طبلكم وزمركم بديل للأمل!

لن ننتظركم ، لن نأمل منكم الغيم....

فكيف لنا أن نأمل المطر .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق