]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( السقوط )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2014-01-23 ، الوقت: 07:55:38
  • تقييم المقالة:

حيْن التقيْنا مرّةً
دار حديْثٌ بالعيوْنِ

فيْهِ عتابٌ بيْننا
فيْهِ خيالٌ بالظنوْنِ

شكٌّ كما الذّئْبُ غدى
فيْهِ خواءٌ بالبطوْنِ

سُمٌّ جرى فيْنا وإنْ
فاضّ بالآهِ شجوْني

ها قدْ سجى ليْلٌ على
ليْلٍ تدثّر بالجفوْني

لا لنْ تقوْلي عنْ شكي
وهْمٌ أتاني منْ جنوْني 


أنْ كان بالْقوْلِ شكا
زيْديْ بتكْذيْبِ عيوْني

كفٌّ بكفٍّ رحْتما
طيْرانِ مرْجٍ عنْ عيوْني

خنْتي بما قدْ قسْمنا
سرًّ وحيْنما تخوْني

هلْ منْ يخوْنُ العهْدَ
يوْماً يرى طعْم السّكوْنِ؟

لا بلْ سرابٌ لنْ يرى
نوْماً على كفٍّ حنوْنِ

عوْدي ألى ما كنْتِ
فيْهِ فأنْتِ لنْ تصوْني

صبْراً كما السّيْفُ أني
نسْرٌ فلا لنْ تقْتلوْني

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق