]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما كنا..

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-22 ، الوقت: 22:10:39
  • تقييم المقالة:

كلنا مررنا بمرحلة الاعدادي و الثانوي و كانتا مرحلتان فاصلتان في حياتنا عشنا فيهما أحلى أوقات ،أوقات لن أنساها كنا فيها إخوة و أخوات ،نحن إلى الآن عندما نلتقي نتذكر تلك الأيام و نضحك على سذاجتنا تلك و لكن تلك المودة البريئة و الطيبة أراها قد اختفت في اوساط تلاميذنا فقد أصبحت العولمة هي سبيلهم و طغت تصرفات الأفلام عليهم و صار  التقليد الأعمى وجهتهم ،أين غادرتنا تلك المنافسة الشريفة ،أين غادرتنا المعاني السامية للصداقة ،أين هي ،أكاد لا أرى تلك الضحكة الجميلة و الإبتسامة العفيفة اللذان كانا شعارنا ،نحن كنا حتى في الإمتحانات نضحك ،تخيلوا في يوم كان هناك فرض الرياضيات في السنة التاسعة و بصراحة كان هناك معادلة من الدرجة الثالثة صعبة قليلا و لأن الفرض فجائي ارتبكنا و من كثر ما فكرنا فيها و لم نجد حل ،صرخ أحد زملائنا يا ربي عندما أجد الحل انسى حتى ما هو السؤال و عندما اجد السؤال يغيب عني الحل ،ضحكنا جميعا حتى الأستاذ و ألغى الفرض كله ،هكذا كنا نعيش تلك الايام و يا ريتها تعود و يا ريتني التقي باولئك الزملاء ،الآن أصبح لكل فرد منهم مستقبل ،كنا في المناسبات نتغيب و نصبح عند المفتش العام حتى هو المتزمت نضحكه و في ظل كل هذا كان قسمنا هو الأول في الإكمالي و هو ما كان يؤرق المدير ههههه،المهم يا ريت تلك العادات و الأخلاق السامية تعود ليتذوق حلاوتها تلاميذنا ...........


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق