]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ياقدس

بواسطة: عباس السوداني  |  بتاريخ: 2014-01-22 ، الوقت: 17:17:51
  • تقييم المقالة:

ياقدس .... الى عينيكِ يا قدسُ الى شرف العروبة المستباح. الى من هاجروا خوفا وطوعا  من غصون البرتقال.. ﻻنك ياقدس تاجاً استلب من راس مﻻك الوحي .. وزغب جناحي جبريل وﻻنك آيةً مسحت من بين دفتي  كتاب الله..
وﻻنك شرفاً مباع بابخس اﻻثمان
وﻻنك جرحا يعج بذاكرتي
وﻻنك وشما على خاصرتي .. 
صديقي القديم..
غريبا اراك 
وانك دمعةً عانقت رمشي ..
انادي عليكِ..
غريباً اراك خلف الحدود 
فارمي اليك جواز سفري 
انادي عليك حتى تعود 
فهبني يديك 
وداوي جراحي ..
لانك صبحا 
وانك لونا لكل الورود ..
وانك قدسا لها مقلتيَّ
وبيت لحمٍ 
ومهد عيسى ..
ومعراج خير اﻻنبياء. 
ماحال الشوارع العتيقة 
والصبيةٌ الراكضون جنب جدران 
الحجر القديم ..
انادي عليكم
وقبة المعراج 
تنادي عليكم ..
الفتية يا قدس ولدو رجاﻻ
حملوا الحجارة 
وقاتلوا بصدورهم 
ياقدس لي في شوارعك صَبية اعشقها 
انحدرت من سفح مزارع الزيتون 
لفت شعرها 
وتوشحّت ...
ولفت على نهديها كي تخفي انوثتها 
وحملت السﻻح ..
الغصن في اناملها رصاصة 
والحجر في مزارعها وتدا لروح السنديان 
وحﻻوة الوجه الخليلي 
سفرا بروح قدّاس الكنائس 
والعودة المنشودة في ادراج مكاتب الرؤساء...
البؤساء ..الخانعون ..
ياقبة المعراج متى يعود
الغائبون ؟
متى تعانق الجدّات اوﻻد المَهاجِر؟
متى القصاصْ ؟
متى القصاص ...؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق