]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موجة الالحاد واستهداف وسطية الشباب

بواسطة: محمد المصطفى النعمة  |  بتاريخ: 2014-01-21 ، الوقت: 22:16:53
  • تقييم المقالة:

                                                      
لم تكن الحرب على الاسلام من قِبَل أزلام الشيطان لتنتهي يوما إلى أن يرث الله الارض ومن عليها ،وهذا جرء من الصراع الدائر بين الحق والباطل والذي جعله الله سنة كونية (( ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم..)الاية.
إن موجة الالحاد التي تعصف بشواطئ أرض المنارة والرباط-( أرض المرابطين بلاد شنقيط الجمهورية الاسلامية المورتانية)- هي جزء من الحرب على الاسلام القديمة المتجددة التي يتزعمها الماسونيون الصهاينة الانجاس أحلاف الشيطان تهدف هذه الموجة الالحادية إلى عدة أهداف من أبرزها هدفين رئيسيين وسنحاول الاشارة إليهم في هذه الكلمة المتواضعة إن شاء الله .
الاول:
إن الجمهورية الاسلامية المورتانية ظلت _إلى عهد قريب_ بفضل إخلاص أبناءها لله وللوطن حصنا منيعا في وجه كل عواصف الالحاد ابتداءا من المستعمر الفرنسي ومشروعه الكلنيالي الذي يهدف إلى مسخ الهوية الدينية والحضارية وانتهاء بمحرقة الكتب الفقهية المالكية (مذهب إمام المدينة) والطعن في عدالة سيد الخلق وحبيب الحق عليه الصلاة والسلام التي لم يطعن فيها اليهود أنفسهم لأنهم يعرفون أنها أعدل عدالة وجدت على الارض منذوا انتشاء الدنيا وحتى قيام الساعة لآنها شريعة رب العالمين ومنهاجه القويم(ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولاتتبع أهواء الذين لايعلمون)الاية.
يريد الصهاينة الانجاس أن يخلوا بهذه القاعدة :الجمهورية الاسلامية السنية ،يتجلى ذالك من خلال محاولاتهم الدقيقة التي تسير على خطى مرسومة بدقة وحبكة لاشك أنها تقف وراءها مافيا تخريبية تحارب الله ورسوله بكل الوسائل وتزرع الفتن والفساد العقائدي في صفوف ابناء هذه الامة المسلمة مائة بالمائة(يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره المشركون)الاية.
الثاني:
إن من أهداف هذه الموجة الالحادية -ذات السعي الخائب بإذن الله- الدفع بالشباب السني المعتدل الوسطي الذي تمت تربيته على المحجة البيضاء على نهج اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا إفراط ولا تفريط) إلى الشذوذ من خلال تعنيفه بسب المقدسات والتطاول عليها الامر الذي يدفع ببعضهم إلى الشذوذ عن قاعدة أهل السنة والجماعة- لاسمح الله- والزج به في بؤرة التكفيريين والهرولة وراء أصحاب العقائد الفاسدة ، وقد لاحظت حالتين من هذا القيبل .
1-شاب ملتزم كان دائبا على قراءة الحديث لنا بعد العصرفي مسجد الجامعة وبعد المقال المسيء خرج الشاب عن طور ه المعتاد نتيجة للصدمة التي تعرض لها وقد قام بأعمال شاذة قبل أن يقبض أمن الجامعة عليه وقد صفع أحد الزملاء بحجة أنه ليس ملتحي وصاح فيه قائلا :صل على الحبيب عليه الصلاة والسلام.
2- وبينما كنا نقوم بوقفة احتجاجية أمام رئاسة الجامعة تنديدا بما قام به أحد أساتذة علم الاجتماع بجامة انواكشوط أمام الطلاب من الاشادة بالمقال المسيء واعتباره درب من حرية الرأي كان أحد الشباب يبكي ويصيح قائلا دعونا نقتل هذا الملحد ، وهذا مايريده القائمون على هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا تعنيف الشباب من خلال الاساءة إلى المقدسات لزيادة صفوف التكفيريين -لاسمح الله- والدفع بشبابنا إلى الانحراف والشذوذ ..
وحاصل القول أن موجة الالحاد التي تعصف بشواطئ الجمهورية الاسلاميةالمورتاية الوسطية تهدف إلى عدة أهداف من بينها الاخلال بالقاعدة الاساسية وهي جمهرة الاسلام وكذالك الدفع بأكبر عدد ممكن من الشباب -من خلال تعنيفهم -إلى الشذوذ العقدي العقيم ، لكن الله لن يحقق لهم غاية ولن يرفع لهم راية لافي الجمهورية الاسلامية المورتانية ولافي أي شبر من أرض الاسلام والله متم نوره في النهاية ولو كرهت الماسونية الصهيونية البغيضة.

محمد المصطفى النعمة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق