]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هذا أنا

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-21 ، الوقت: 22:02:29
  • تقييم المقالة:

يعني أخبروني و بصراحة أيهما الأحسن أن نكون طبيعيين في تعاملاتنا أو أن نتكلف الأدب الزائد و الترف العالي ،بالنسبة لي أن نكون على طبيعتنا يقينا من الوقوع في خطأ الكذب و التصنع ،صدقوني ليس من الجيد أن نتكلف بمالا ليس لنا أو بما لا نطيق ،فوالله كم من أم شهدتها تتعصر ألما على بناتها اللواتي يصرفن النقود كلها على الملابس الفاخرة فقط ليكونو مثل زميلاتهم الغنيات و الأم فقيرة لا تملك عشائها تشتغل ليلا نهارا لجلب القوت ،و البنات يتصنعن الغنى و هن بعيدات عنه ،لم و لن يكون الفقر يوما عيبا ،العيب في هذا التكلف ،أنا ليس هناك شيئ يؤثر في مثل الأم ،لاأريد من أي أم ولدت و تعبت و ربت أن تلقى مثل هذا الجزاء في الكبر ،و لكن أن نكون على طبيعتنا هو أمر جميل يجعل الناس يحبوك و يحترموك لما رأوه فيك من غريزة إنسانية طاهرة و نظيفة،و طبيعتنا مهما كانت صريحة  و مهما كانت غير بارزة فهي بالتأكيد جذابة ،نعم شخصية جذابة لأن الله خلق لكل منا مزايا إن نحن غطينها بالتصنع سنفقد هويتنا و شخصيتنا الحقيقية عندها ننسى من نحن و كيف كنا و يبقى ذاك التصنع هو شخصيتنا و لن يتوقف الأمر هكذا سنصبح نتصنع أي شخصية أعجبتنا ،اخبروني الآن كيف ستعرفون طبيعتكم من بين كل هته الشخصيات التي تصنعتموها ،فكونوا على طبيعتكم تلقون التميز :)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق