]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 131

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-01-21 ، الوقت: 20:37:17
  • تقييم المقالة:

 

239-حمدى شفيق يكتب : الرد على تهديد "ساويرس" وتحريض "بولا" واستفزاز "صليب":

تأمّلوا معى مغزى تصريحات قيادات النصارى المتتالية :

 *تهديدات ساويرس بنزول ميليشياته الى الشوارع  لقمع الاسلاميين !!

 * تحريض الأنبا بولا الطائفى الحاقد ، على النزول فى الأسبوع الماضى ، للتصويت على دستور ما سمّاه (هوية مصر القبطية ) ثم التحريض على النزول يوم 25 يناير القادم ، لتلقين من سمّاهم (أنصار الفوضى) درساً قاسياً كما يزعم!!..و يتزامن هذا مع تحريض وزير داخلية الانقلاب للبلطجية على النزول للتصدى (للاخوان) على حد قوله فى ذات اليوم !!!

* كلام كبيرهم "تاوضروس" عن ( نعم للدستور تجلب النعم ) !! و لم ينطق أحد  تعليقاً على هذا، بل أصاب الخرس كل من سلقوا شيوخنا من قبل بألسنة بذيئة حداد، و كانوا ينبحون عليهم دائماً: (لا سياسة فى الدين و لا دين فى السياسة) ؟!!! 

 * و هناك اقتباس المستشار نبيل صليب - المُفترض فيه أنه قاض و أنه مُحايد - لكلام استفزازي به اشارة الى هزيمة المسلمين فى الأندلس :

  ( فليبكوا كالنساء حُكماً لم يحافظوا عليه كالرجال ) !!!أليست هذه شماتة عُنصرية واضحة ؟!!!

* ثم ما هى العلاقة بين بيان اعلان نتيجة الاستفتاء وهزيمة المسلمين فى الأندلس ؟؟!! لماذا الاصرار على اقحام هذه فى تلك ؟!!

* و هل يظُن هذا الجاهل و أمثاله أن مصر يُمكن أن  أندلساً أخرى ؟!!! أم لعله يقصد أن تجربة أجداده فى محاكم التفتيش الوحشية ضد المسلمين ستتكرّر فى مصر ؟!!!

ثم لماذا لم  يذكر الهزائم الساحقة لأسلافه الصليبيين فى (اليرموك) و ( حطين) و ( ذات الصوارى) و( المنصورة ) و ( رشيد ) و غيرها ؟؟!! و أزيده من الشعر بيتاً بأن الهزيمة فى الأندلس لم تكن نهاية الاسلام –كما يتوهّم- فقد اكتسح الاسلام النصف الشرقى من أوروبا على يد السلطان محمد الفاتح ، قاهر أوروبا الصليبية -رحمه الله-  فى ذات توقيت سقوط الأندلس تقريباً ..و الدين الحنيف ينتشر الآن فى كل أنحاء أوروبا و أمريكا انتشار النار فى الهشيم الجاف ..و أصفعه بمثالين فقط طبقاً لاحصائيات رسمية أكدت أن عدد المسلمين فى أوروبا يبلغ الآن حوالى 55 مليوناً .. و فى الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 50 ألف مسجد و زاوية تُقام فيها الصلاة .. و باعتراف كل وسائل الاعلام و أجهزة المخابرات العالمية ، فان الاسلام هو أسرع الأديان انتشاراً فى العالم كله فى هذا العصر.. و (( قل موتوا بغيظكم )).

* نلاحظ أيضاً أن نبيل صليب بصفته رئيساُ لمحكمة استئناف القاهرة ، تعمّد اختيار 6 دوائر فقط، من المستشارين الراغبين فى تشديد العقوبات على المُعتقلين من جماعة الاخوان .وطبقاً لشهادة المستشار الشريف وليد شرابى ، فقد تم استبعاد جميع المستشارين المعروفين بالحياد و النزاهة من تشكيل هذه الدوائر، الأمر الذى يُثبت أن هناك مذبحة جماعية قادمة بسكين قضائية !!!

 *كما أن رئيس اللجنة المُكلّفة بحصر و مُصادرة ممتلكات الاخوان، هو مستشار قبطى الديانة أيضاً ، رغم وجود حوالى عشرين ألف قاض أغلبهم من المسلمين ؟!!!

 * و قد حذّر الصحفى القبطى الحُرّ " رامى جان" من هذه الكارثة الوشيكة ، و هى الفتنة الطائفية التى يُدبّرها الانقلاب ، لتكون مُبرّراً له للسيطرة على البلاد ، و الاستيلاء على السلطة الى الأبد .. و استنكر "جان" تكليف قاض مسيحى باعلان نتائج وهمية مُزوّرة لاستفزاز الثوّار ، و اختلاق فتنة طائفية  !!!!

 * على كل حال نحمد الله كثيراً ، لأن القوم قد فضحوا أنفسهم أمام الشعب و العالم كله ..

*  و الكل يعلم الآن من هو الطرف البادىء باعلان العدوان ، و المُجاهرة بسوء النوايا ، و اظهار خُبث المقاصد!!

* و رُبّ ضارة نافعة .. و لعل هذه الحماقات الصليبية تكون  مُفيدة لايقاظ النائمين ، و تنبيه الغافلين ، و افاقة المُغيّبين!!!!

 * و نرد على هؤلاء و من وراءهم ،  بعبارات موجزة ،لعلّهم يفهمون و يتراجعون ،و ما أراهم فاعلين:

 لقد تجاوزتم كل الخطوط الحمراء و السوداء ..

 و ما كان للكلاب و الحمير والخنازير أن تتجرّأ على الأسود والنمور و الفهود .

  الا بتخطيط و تحريض من كل شيطان انقلابى مريد!!

* و أنتم - و الله - أقل و أذل من  تنفيذ أى تهديد أو وعيد !!

* و لن تُفلحوا أبداً فيما  فشل فيه كل الطُغاة و الغُزاة طوال أكثر من 14 قرناً من الزمان ،  فقد  بادوا و هلكوا و انقرضوا ، و بقى الاسلام..

* و ستظل مصر اسلامية .. رغم أُنوف الانس و الجن أجمعين ،

   بحول رب العالمين ، الى يوم يُبعثون..

* عُودوا الى الصواب و الرشد ..

  و دعوا الشرّ و الكيد و الحقد ..

  و الا حقّ عليكم ما قال حكماء العرب العُظماء:

  (من سلّ سيف البغى ذُبح به )..

  و ( على نفسها جنت براقش )..

  و على الباغى الفاجر الغادر تدور الدوائر..

حمدى شفيق

 صحفى مفقوع المرارة.

……………………………………………………………

240-عمرو حمزاوى يكتب : ملاحظتان حول استفتاء ٢٠١٤ :

 

1- حين جاءت نسبة مشاركة الناخبات والناخبين فى استفتاء دستور ٢٠١٢ حول ٣٣ بالمائة، سجلت قولا وكتابة أن مثل هذه النسبة المتدنية لا تعطى الدستور مساحة القبول الشعبى اللازمة لاعتباره وثيقة محل تراضٍ مجتمعى وأن مشاركة لا تتجاوز حدود ثلث الهيئة الناخبة المصرية تنزع عن الدستور الطبيعة التوافقية. ولم أكن حينها الصوت الوحيد الذى سجل ذلك، بل تبنى هذا الرأى أيضا العدد الأكبر من السياسيين والكتاب والإعلاميين الذين كانوا فى مواقع معارضة دستور ٢٠١٢ وتحولوا اليوم إلى مدافعين شرسين عن الوثيقة الدستورية ٢٠١٣ التى شارك فى الاستفتاء عليها نسبة (وفقا للمعلومات المتاحة وقت كتابة هذه الأسطر) لم تتجاوز ٣٨ بالمائة من الناخبات والناخبين.

2ــ حين أقر دستور ٢٠١٢ فى الاستفتاء الشعبى، سجلت أن موافقة أغلبية الناخبات والناخبين الذين شاركوا فى الاستفتاء على الدستور لا تغير من فساد نص دستورى لا يضمن حقوقنا وحرياتنا ولا يضع للدولة وللمجتمع وللمواطن ولعلاقاتهم بناء ديمقراطيا واضحا ويضع المؤسسة العسكرية كدولة فوق الدولة ويفتح أبواب مصر أمام الفاشية الدينية. ولم أكن بكل تأكيد الصوت الوحيد المدافع عن هذه القناعة، والتى أسست عليها مواصلة رفض دستور ٢٠١٢ بعد الاستفتاء عليه، بل عبر عنها أيضا العدد الأكبر من السياسيين والكتاب والإعلاميين ذوى لافتات الدولة المدنية والليبرالية واليسار الديمقراطى والذين تحولوا إلى المشاركة فى صناعة وتأييد الوثيقة الدستورية ٢٠١٣ التى تنتقص من حقوقنا وحرياتنا ولا تضع بناء ديمقراطيا للدولة ولعلاقاتها بالمجتمع وبالمواطن وتضع المؤسسة العسكرية كدولة فوق الدولة ولم تباعد فقط إلا بيننا وبين خطر تسلط الهيئات الدينية علينا. ليس فقط أن هذا العدد الأكبر من السياسيين والكتاب والإعلاميين ذوى لافتات الدولة المدنية والليبرالية واليسار الديمقراطى شارك فى صناعة الوثيقة الدستورية والترويج لتأييدها، بل إنه يطالبنا اليوم بالصمت وبالكف عن رفض الدستور بعد أن استفتى عليه الشعب..

فسبحان مغير الأحوال.

غدا هامش جديد للديمقراطية فى مصر.

  يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق