]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رأي الاسلام في السيادة والسلطة

بواسطة: نشوان الجريسي  |  بتاريخ: 2014-01-21 ، الوقت: 04:48:20
  • تقييم المقالة:

سلسلة فهم الاسلام /14

 

كل دولة في العالم تقوم على فكرتين اساسيتين هما السيادة والسلطة

 

السيادة : وتعني صلاحية التشريع .

والسلطة : تعني صلاحية التنفيذ .

 

والاسلام قد حدد للمسلمين الجهة التي تملك صلاحية التشريع وصلاحية التنفيذ.

 

فصلاحية التشريع بيد الله تعالى قال تعالى (ان الحكم الا لله ) وجعل تحكيم غيره هو تحكيم للطاغوت قال تعالى (يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به).

 

على العكس من الديمقراطية التي تجعل صلاحية التشريع بيد الشعب ممثلا بالبرلمان او المجلس الوطني .

 

اما صلاحية التنفيذ فهي بيد الامة تعطيها من تشاء ليحكمها ، بدون ضغط او اكراه ، عن طريق الترشيح والانتخاب فهكذا اخذ الرسول عليه الصلاة والسلام السلطة عند وصوله المدينة بعد الاتفاق في بيعة العقبة الثانية ، وجعل كل اخذ للسلطة بالقوة هو اغتصاب لها ، ومن حق الامة ان تقاتل من اجل ارجاعها .

 

وصلاحية التنفيذ في الديمقراطية ايضا بيد الشعب ممثلا بشخص الحاكم ، ولكنها تجزؤها الى سلطات ثلاث تشريعية وتنفيذية وقضائية .

 

 

فصلاحية التشريع هي اساس الحكم واساس الانظمة والقوانين ........فاذا صلحت صلح معها الحكم والسلطان والانظمة والقوانين والعكس بالعكس .....ولهذا لم يقبل الرسول عليه الصلاة والسلام اخذ صلاحية التنفيذ عندما عرضت عليه في مكة لان المشكلة في صلاحية التشريع وقال لهم )قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون).

 

فهل المشكلة في بلادنا ودولنا اليوم في صلاحية التشريع ؟....ام في صلاحية التنفيذ؟

 

17/1/2014l


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق