]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لمحنتي معاها

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2014-01-21 ، الوقت: 00:31:23
  • تقييم المقالة:

لمحتني معاها ملات الدموع عيناها سقطت كمطر لتمحو حمر الشفاه عن شفتاها

كانت  قبل لحظات البسمة ظاهرة على محياها   تتغنى مع الاحباب و قد نسيت شقاها

لقد مر زمن طويل و لم يسعد قلبي غادرته خلسة وكان الله معاها  كسارقة تهبت كل شىء من بستان مولاها

اكبر الكنوز التي فيه باعته و اشترت    به حنان اخر لم تجده يغطي سماها

البرد نال منها و لم تجد المسكن المناسب لتحمي جسدها الجميل الدى يشرق ببهاها

مكر الدنيا و غدرها جعلتها تصدق انها معاها كانت تعرف مسبقا ان الدنيا ليس لها عهد الا لمن سرقها شمسها و ضحاها

تعدب المسكين و الفقير و لا تجعله يتمتع بضلها تحرقه الشمس ليسكن تحت ثراها

كام التقت بكبدها طال غيابه عنها حضنتني و بيديها تقلب و جهي لتتفقد هل بدله الزمان الدى خدعها في مسعاها

و فقدته طول السنين التي مرت ولم تعد تسعد  باروع ايام كانت   تحياها

سلمت على البنت  التي تصاحبني و الغيرة بادية كنور الشمس في ضحاها

لقد اخبرت مصاحبتي عن حب  حبيبتي التى هجرتنى و عن قلبي الدى يحن للقاها

انزوت بها لركن و همست في   ادنها طارت كحمام و طارت بي معاها

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق