]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زوجة الأب هم في الليل وذل بالنهار

بواسطة: عاشقة الوطن j  |  بتاريخ: 2014-01-20 ، الوقت: 12:18:29
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

زوجة الأب هم في الليل وذل في النهار

هناك في مجتمعنا صنفان من الناس: صنف يخاف الله وصنف انتزع الله من قلبه مخافته والرحمة .  ونشاهد في مجتمعنا وقوع الأسر ضحية زوجة الأب الظالمة التي تدخل البيت مسكينة وتمثل دور الحانية الطيفة الطيبة وفي الحقيقة الصعبة أنها مثل الأفعى والحرباء والثعلب تتلون بكل لون وتتقن فنون التمثيل وتتقن الرقص على كل دف ، والرجل المسكين يعود من عمله يجد الزوجة تشتكي وتبكي أطفاله ويوم بعد يصدقها ويسمع كلامها ويصبح يكره أبناؤه ويصبح في حيرة في أملره ماذا وأين يذهب بالأبناء .

كم أدعو لمن فقد أمه أن يزرع الرحمة في قلوب من ترعى الأطفال ويحنن قلبها عليهم ويخفف العذاب ممن حكمت وتسلطت وظلمت وتجبرت ،

وهناك في مجتمعنا من النساء  من جبلت على مخافة الله والرحمة لكن هن قلة ،  وهناك صنف آخر أنانية بمعنى الكلمة تحب نفسها ومصلحتها تظهر المحبة وتخفي البغضاء والكره.

كم أتالم إلى الأطفال الصغار الذين يعيشون مع زوجة أبيهم لا يقدرون على دفع ظلمها ونفاقها وكيدها ودهائها؛ وتريد الزوجة لنفسها كل شيء وتطمع بكل شيء وتحاول التخلص من أبناء الزوج بكل السبل والوسائل ومن يكذب يذهب إلى المؤسسات والمبرات ليرى ما تحوي في جعبتها من ألم وقسوة الزمن المر والأغبر .

 مسكين من يفتقد أمه وحزين من يعيش عند أبيه تحت رحمة زوجة الأب ؛ الرجال لا يعرفون كيد النساء وربنا سبحانه وتعالى قال :(إن كيدكن عظيم ).

إلى كل النساء تذكرن المتر بمترين تذكرن ناكر ونكير وضمة القبر ويوم الحساب والعقاب والنار والجنة واختاري النهاية تناسب عملكم .

إلى كل طفل وطفلة فقد أمه لكم الله وأدعو الله ان يحميكم من أذى وكيدها وبغضها ومن مؤامراتها .

في النهاية أدعو الله :

اللهم يا من رفعت السماء بدون أعمدة ويا من جعلت الجبال راسخة ويا من سيرت السفن في البحر ويا من جعلت الطائرة تطير بالسماء بقدرتك يا من قادر على كل شيء يا من رحمة عبادك وغفرت لهم احمي أطفال المسلمين من كيد زوجة الأب وخفف الظلم عمن ظلم ،وأزل الحقد من قلبها وازرع المحبة في قلبها واجعل مخافتك هدفها والعمل الخالص تقربا لك وحنن فؤادها على أبناء الزوج الذين ليس لهم حول ولا قوة إلا أنهم فقدوا الأم سواء بالطلاق أو موتها اللهم يسر لكل يتيم من يرعاه بمخافة الله وضمير حي .

رفقا بالأيتام رفقا بالأيتام

بقلم : زينب صالح أبو عرابي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق