]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اختلاف قضية قبل وبعد

بواسطة: رولي عبد اللطيف  |  بتاريخ: 2014-01-20 ، الوقت: 09:19:07
  • تقييم المقالة:

احترت في بداية مقالي هذا هل أتناول قضية الفلسطينيين ككل أم قضية مخيم اليرموك وصراع الموت جوعا أم قضية القطاع المعرض للموت بين الفينة والاخري بأسماء وأفعال وضعها المحتل الغاصب الذي يرفض أن يترك هذا الشعب المشرد الذي يحلم بعودته التي طال انتظارها .

أيها الفلسطيني الذي تنتظر موتك في كل لحظة هنا وهناك أما حان للوقت أن ينصفك لتعيش حياة كريمة تضمن لأطفالك الأمن الذي طالما حلموا فيه وكتبوه ورسموه بأناملهم البريئة.

فلا أريد أن أقول هنا ياعرب أغيثوهم بعروبتكم لان العروبة فقدت عذريتها من يوم قبولها لهم التشريد والتهجير من أراضيهم وإهداءهم مخيمات صغيرة ولقب لاجئ بل أقول ياإلهي أنت أعلم بحالهم  فأنت منصفهم وحاميهم . فالفلسطينيين سواء كانوا بالجزء الصغير من فلسطين أو بمخيمات الشتات كما سموهم فهم دائما أبطال المسلسل الدرامي الذي ألفه العديد من الحثالة الكفرة وأخرجوه علي أيدي عربية حقيرة من صفاتها الغباء لكي تتحمل تكلفة الإخراج التلفزيوني غالي الثمن الذي سيشاهده الملايين،فاليوم نلاحظ بتغير سياسة العرب نوعا ما لكي تساعد أخوتها الصهاينة من الاستيلاء علي ماتبقي من فلسطين ومسح عقول شبابها فأصبحت تدعوا للتهجير بمسميات وهمية لها التأثير الكبير علي عقول الشباب الذي فاقت أحلامه علي مطالبه بحق العودة وتحرير القدس فأصبح اليوم يبحث عن وسيلة للخروج من وطنه لكي يحقق حلمه بالحصول علي راتب كبير ومنزل جميل وزوجه أنيقة فهنا أقول هنيئا لك أيها المحتل قد قدم العرب فرصة علي طبق فاخر من الذهب لكي تعبث وتسيطر علي ماتريد دون عناء فقضية الشباب الفلسطيني اليوم بعدت عن مطالبها بالحصول علي حرية وطن فبموت الأجداد ماتت القضية وضاع المفتاح  فهذا ماجنيناه من قبل وبعد ياعرب .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق