]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملحمة واسطورة صمود (بواسل الجيش العروبي السوري)

بواسطة: هشام الهبيشان  |  بتاريخ: 2014-01-19 ، الوقت: 20:48:18
  • تقييم المقالة:

على مدى ثلاث سنوات من عمر الازمه السوريه ورغم حجم الامداد اللوجستي للسلاح لما يسمى (المعارضه المسلحه)ورغم مرهانة الكثيرين على قدرة الجيش العربي على الصمود بوجه هذا الكم الهائل من المسلحين الاان الجيش العربي السوري صمد فالجيش العربي السوري حقق انجازات كبيرة وهائلة في الميدان اذهلت العالم وغيرت سياسات ورسمت معادلات جديدة لا يستطيع احد القفز فوقها والاهم من كل ذلك تلاحم الشعب والجيش في معركة ضارية قادها ومولها ورعاها نصف العالم غير ان ارادة الشعب السوري المؤمن بقضيته والمتفهم لحقيقة وطبيعة المؤامرة ابعاداً وخلفيات اجهضت خطط الاعداء واسقطت اهدافهم بالتضحيات الجسام، وهل ادل على عظمة هذا الشعب من مسارعته للتطوع في لجان شعبية مقاتلة حققت انتصارات على الطارئين والمتآمرين وحمت القرى والمدن وكانت رأس حربة الجيش العربي السوري وقصمت ظهر العصابات المسلحة المدربة والمزودة بخبرات نوعية ما شكل وقاية للجيش وحماية لظهره ما حال دون قيام حاضنة محلية للمسلحين والاغراب. فالضغوط العسكرية في الداخل بدأت بالتلاشي مع انهيار بنية التنظيمات الارهابية والضغوط من الخارج المواكبة للحراك العسكري بدأت بالاستدارة والتحول تحت وطأة انتصارات الجيش العربي السوري الميدانية وتضييقه الخناق على المؤامرة والمتآمرين لا بل ان الازمات اخذت ترتد على كل من نشب اظافره بالجسد السوري تآمراً وتسليحاً وتمويلاً سواء كانوا دولاً ام تجمعات ام افراد وستزداد ازمات هؤلاء في كل يوم يحقق فيه الشعب والجيش انتصاراً جديداً على الارض التي امسك الجيش بغالبتيها وان المساحة الجغرافية بين حماه ومطار حلب بما فيها الطريق ومحيطها على سبيل المثال باتت في قبضة الجيش وستتوالى النجاحات والانتصارات وان اخذت بعض الوقت ولن ينال المتآمرون الا الخيبة والخذلان....فالمؤسسة العسكرية السورية ارسلت رسائل واضحة و اثبتت أنها مؤسسة عميقة لا يمكن اسقاطها و تفكيكها ضمن حرب اعلامية او خلق نقاط ارهابية ساخنة متعددة. بالحقيقة أن انتفاضة الجيش العربي السوري السريعة في وجه كل النقاط الساخنة و تمشيطه الكامل للعاصمة دمشق و تخومها أذهل أعداء سوريا و خلط اوراقهم, عداك عن العمليات النوعية على الحدود مع العراق و لبنان ممادفع بعض الدوائر البحثيه والاستراتيجيه بالعالم على وضع  العديد من الملاحظات على تكتيكات الجيش العربي في ادارة المعركه
   فمن اوائل الملاحظات التي لفتت تلك الدوائر العاكفة على درس تكتيكات الجيش السوري، ان وحدات الجيش لا تتبع تحركات وعمليات متشابهة او متماثلة في النمط. والخلاصة المستخلصة من رصد هذه اللامنهجية العسكرية في حركة الوحدات المقاتلة للجيش السوري، هي ان الجنود المقاتلين على الارض لهم دور في تقرير المواجهات حسب كل حالة بمفردها ربما اكبر من دور ضباطهم، بينما لم يكن للجندي العادي من قبل دور يذكر، لأن القرار بأكمله تقريباً كان سابقاً في ايدي الضباط. وهذا يفسر الى
حد بعيد عدم حدوث انشقاقات في صفوف الجيش خلافاً للتوقعات والرهانات، لأن القرار العسكري في الميدان بات جزءاً من التركيبة العضوية للجيش المقاتل، لكونه صادر عن مناقشة ميدانية حرة بين الجنود المقاتلين والضباط الآمرين، وهي مناقشة لا تقتصر على حالة قتالية نمطية، او معركة بعينها، بل تتعدى ذلك الى تطوير العمليات في ضوء كل نتيجة بذاتها، سواء ناجحة كلياً او نسبياً، او فاشلة كلياً او جزئياً. وهناك من يقول ان هذا النوع من «الديموقراطية» الميدانية في الجيش السوري، سوف
ينعكس على الحالة الديموقراطية المرتقبة للمجتمع السوري بعد الحرب او بعد التسوية، اياً كانت نتيجة الحرب او طبيعة التسوية.اذا كانت الأحداث السورية الدامية قد أفزرت من ظواهر ملفتة، ان لم يكن من بطولات مميزة، فإنها أفزرت القدرة الخارقة للجيش العربي السوري على حفظ وحدة سوريا وتماسكها، من خلال الحفاظ على الدولة السورية، لأن تفكيك الدولة السورية كشرط لتفكيك الأرض والمجتمع والشعب كان هو الهدف الأساس من عسكرة الوضع السوري. وبقدر صمود الجيش السوري وتماسكه، كان من الطبيعي ان يأتي تشرذم المعارضة وتشظيها، كعامل أساس في ضعف الجبهة الدولية الساعية الى تقويض سوريا تحت شعار إسقاط النظام وإطاحة الرئيس بشار الأسد وبالنهايه علينا جميعآ ان نقر بأن صمود الجيش العربي السوري انتصار لكل ابناء الامه على اعداء الامه ومن يخططون لدمارها وتمزيقها جغرافيآ وعرقيآ.........
كاتب وناشط سياسي -الاردن
hesham.awamleh@yahoo.com
 


... المقالة التالية »
  • حنان دمقس | 2014-01-20
    اظن انك تعيش في المريخ .. ما يسمى بالجيش السوري تفرغ لقتل الشعب الأعزل وترك للجيش الجمهوري الإيراني تكملة المهمة المقدسة  جوا و برا وهي إبادة أهل السنة لإقامة المشروع المجوسي الصفوي .. هذا دون ان ننسى البيادق الشيعية الأخرى ( حزب اللات عصائب الحق إلخ ..) فعن أي جيش سوري تتكلم ربما مقالك يصلح سرده للصبيان اثناء النوم .
    • هشام الهبيشان | 2014-01-23
      سيدتي الكريمه ...........انا اعيش بالواقع وكل من ينكر انجازات وصمود شعب وقيادة وجيش سوريا والمؤامره الكبرى على سوريا هو الذي يعيش خارج هذا الكون وليس فقط  بسوريا ...........اما بالنسبه لاخوتنا في الدين اصحاب المذهب الشيعي من يستطيع تكفير عامتهم  فليكفرهم ويتحمل وزر تكفيرهم و اكثر من انتقد اصحاب المذهب الشيعي لم يقدر على النطق بانهم كفار من امثال "(ابن باز)و(ابن تيميه)اما بالنسبه لتدخل حزب الله فهو تدخل لحماية لبنان من اجرام داعش وغيرها من الجماعات التكفيريه ولو قلنا انه طرف من اطراف القتال بسوريا مع اني انفي هذه المقوله باتساعها وتعميمها على كل محاور القتال كما تروج قنوات الاعلام العبريه الناطقه بالعربيه لذلك ............حزب الله هو ابن سوريا ومن حق الابن ان يلبي نداء المساعده للام اذا احس بخطر يهدد امنها ووحدتها ....انا عدوي هو الصهاينه ومن والاهم فقط  واتمنى ان نجتمع جميعآ على عدو واحد فقط......ولكي مودتي واحترامي عزيزتي حنان...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق