]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وطني يا وطني

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2014-01-19 ، الوقت: 18:24:52
  • تقييم المقالة:


وطني

***

وطني ... يا  وطني  ...  حبك  مذاب في عروقي .. في دمي

وطني ... يا وطني  ما أجملك  يا وطني ... وما أجمل اسمك في فمي

وطني ...  يا وطني .. من لا وطن له ..بات مهموما

بات مجهولا ... بات بلا أمم

حبك يسري في عروقي ... في شراييني ...في أوردتي...في تكويني ... في أحماضي الأمينية  ... في أنويتي في قلوب أعماميوعم عمي   

حبك  ناشيء من  طيبتي  ... و من طيبة أصحابي ... حبك ناشيء من خيراتك ... من نفطك ... من معادنك ... من دجلتك ومن فراتك ... وفرات الزابين   ومن عبير وشمم .

حبك ناشيء من ذهبك الأخضر ... من ذهبك الأصفر  ... من أراضيك الخصبة ... ناشيء  من دماء الشهداء ... من كفاح آبائي ... وهمة أجدادي  وكل الهمم ...

يا وطني ... أتدري كم أنا احبك ... كم أنا أهواك يا وطني ... احبك حبا   كحبي لحبيباتي .. او اشد حبا . وحب جم جم

يا  وطني ... يا بلادي ... يا ارض أجدادي ... وارض كل حر من أحفادي  .. وكم هي أراضيك مباركة... وسماؤك صافية  النّسم

ألوانك من أجمل ألوان الحياة ... أديان .. ومذاهب  شتى ... فهذا مسلم  من دين  وذاك من قوم عيسى ... وهذا شيعي ... وذاك سني ... وهناك صائبة ... وهناك  من هم  من قوم زكريا .. وعجبا هناك من يعبد الشيطان من أتباع يزيد من بعد التصوف  ... وهناك و هناك ملل وأمم  

أقوامك متناصفة ... متساوية كأسنان المشط ... هذا كردي  من شمالك الحبيب  يا عراق الإباء والآباء   .. وذاك من عرب عدنان ... ومن عرب قحطان ... وبين هذا وذاك  أفراد ممن  سموهم بالتركماني  تركمان  من آهل كازاخستان ... وهناك أشباك ... قد إستشبك  من شبك  إيران ...  وسارلي ... وكاكائي أقوام قد تشابكت وتسللت من الآشوريين ... والاكديين ... والبابليين  والكلدان  ... فسيفساء ... وارض ... وماء ... وسماء  وأمطار  وغمم...  فسيفساء جميل وألوان أجمل  زاهية  ك زهاء الدمم ... لغات جميلة ولهجات أجمل ... وأزياء براقة   لكل قوم زييّ ... ولكل منهم لغة او لهجمة من تلكم اللهجات  كالبراكين والحمم ... أقوام وملل شتى ... كانوا  ولا يزالون يعيشون كإخوة أشقاء  ... رغم أنوف الأعداء ورغم كل من   رغم ... رغم كل صنوف الاستعمار  الخارجي ... والداخلي ... ورغم صنوف الإرهاب... فلا يزالون أحباب  وأبناء العمومة  والأعم .هذا هو وطني وما أجمله من وطن           بواسطة قلمي الحر   خالد اسماعيل احمد السيكاني   16 \ 1 \  2914  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق