]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكرسيّ (قصّة قصيرة جدّاً) بقلم: أحمد عكاش.

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2014-01-19 ، الوقت: 11:18:41
  • تقييم المقالة:

 

 

الكُرْسِيّ

قصّة قصيرة جدّاً 

بقلم: أحمد عكاش

 

كان يملأ الكرسيَّ..

ضاقتِ الشوارعُ بالمشيّعينَ لمّا ماتَ أبوهُ..

ويومَ ماتَ هو ...

لم يشيّعْ جِنازتَهُ إلّا زوجُهُ وابنُهُ،

وسائقُ سيّارةِ الأجرةِ.

 

انتهت

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2014-01-22
    الأخنور الدين: سرتني قراءتك الواعية لقصّتي (الكرسي)، فقد كانت الأضواء الكاشفة التيألقيتَها عليها قد عرّت كلّ خفاياها، وأظهرتها بين يديك واضحة لا يخفى منها شيءٌ،فاقبل منّي تقديري، واقبل منّي عميق شكري على متابعتك لكتاباتي.

    وأرجوأن تتعمّق بيننا أواصر المودّة، وأن تتكرّر اللقاءات، وإلى لقاء قريب، بعون الله.

  • نور الدين | 2014-01-19
    أستاذي أحمد عكاش 
    الكرسي عنوان موفق جدا ، رمزية السلطة و النفوذ و المنصب ، الفعل والقدرة على التأثير و التعبئة . التسلط و القهر ، الراحة الجسدية و النفسية ، رمزية الشفقة و الحاجة خاصة عندما يكون متحركا . 
    هذه الدلالات تلقي على النص بثقلها و تريد  كل واحدة منها أن تحظى بتغطية  ضوئية تجعلها تتألق بين أخواتها .
    قد يكون الكرسي رمزا للقدسية والهيبة تجعل صاحبه مهاب الجانب فتتملقه النفوس و تسعى إلى نيل رضاه ، إما تقربا إليه وطمعا في الاستظلال بظلاله الوارفة ، و إمتلاك صك الغفران عما تقترفه يداه . وإما إتقاء لسياط البطش نفاقا و تحاشيا لحروب خاسرة اختلت فيها موازين الرعب . 
    جنازة حظيت بكثرة المحتفين بها لكنهم غثاء كغثاء السيل ، بل كعهن منفوش بعثرته ريح عاتية حرمت البطل من الاستمتاع براحة الكرسي الوثير و أذاقته من ذل المآل و سكبت عليه شفقة الأقارب و هم يدحجونه إلى حفرته . 

    هي الحياة هكذا كم جبارا سحقه النسيان و ضمه الجفاء بعد أن جردته العوادي من بطانة تنفخ فيه هالة القبول ، و تبتز من الغير الرضوان و الثناء .

    تحية تقدير لقلمكم الوهاج . 









     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق