]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يرموك الصمود والتحدي

بواسطة: رولي عبد اللطيف  |  بتاريخ: 2014-01-19 ، الوقت: 09:48:03
  • تقييم المقالة:

أتساءل ألا يوجد شخص في هذا العالم يدعي عمر بن الخطاب يتفقد أحوال رعيته يشاهد أطفال يموتون جوعا فيقدم لهم العون لإنقاذ أرواحهم البريئة التي ليس لها ذنب في كل مايدور حولها من مؤامرات ومزايدات ...

كفاكم ياأصحاب الضمائر المنعدمة ألم يحن الوقت لتستيقظوا وتشاهدوا مخيم اليرموك ذاك المخيم الصامد الذي يكاد أن يسمع العالم صوت بطون أطفاله التي تصرخ جوعا.

 لا تحزنوا أطفال اليرموك فهناك أطفال في دول عديدة ماتوا جوعا وكانوا طعاما للطيور الجارحة دون أن يفكر بحالهم أحد. لذلك لاتأسفوا أطفالي علي دول كان همها الأول والأخير الدخول ضمن موسوعة جينس للأرقام بأكبر وجبة طعام أو صحن سلطة تكلفته أضخم وأكبر من ميزانية أحلامكم ، لاتنتظروا شفقة أحد عليكم بل إشفقوا علي حالهم المخزي .ناموا صغاري جوعا واحلموا بجنات عرضها السموات والأرض لكم فيها ماتشتهون , اصمدوا وحافظوا بأرواحكم النقية الطاهرة علي مخيمكم أمام هذا الابتلاء لعل أرواحكم تحقق مافشل في تحقيقه زعمائنا عديمي الإنسانية في المحافظة علي أوطانهم فتكونوا درسا للكبير قبل الصغير في الصمود والتحدي ورسم حدود الكرامة والعزة .لكم الله صغاري


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق