]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحياة ليست سباق

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-18 ، الوقت: 22:37:17
  • تقييم المقالة:

الدنيا ليست سباقا ،صدقوني ،هي ليست سباقا إن بقيتم الأخيرين سوف تسحقون ،لن يحصل لكم هذا أبدا ،فكل شخص له نصيبه من ممتلكاتها ،ولن تسحقوا أبدا ،لا أقول هذا الكلام للشباب و لكن لللآباء ،لم دائما ما تعلمون أولادكم ليصبحوا ذوي مراكز عالية في المجتمع ،لا أقول انكم خاطئون فأنتم تفكرون في مستقبل جيد لأولادكم و لكن اين هي رغبة أولادكم ،هم يحبون تخصصات معينة و لكنكم توجهونهم لغير ما يرغبون ثم تلومونهم على العلامات المتدنية ،حصص الدروس ليست طنجرة تيفال للضغط ،هي حصة لإستفادة و ليست لحشو المعلومات ،إذا كنا نحشوا المعلومات فقط فيوما ما سوف تنفجر عقولنا ،نحتاج لأسلوب علمي يدخل المعلومة بكل سلاسة و بساطة ،فليست كل الأمور تحل بالحفظ  ،الطنجرة وضعت لطهو أصعب شيئ و هو اللحم ،و نحن لا نحتاج لطهو المعلومات ،نحتاجها طازجة ،طازجة لكي نستفيد ،نريد أن نستفيد ،لا للحشو ،كونوا كما تريدون و كل شخص درس بما يريد سيحقق شيئا أكيد في حياته ....................صدقوني


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • KHEFIF | 2014-01-19
    اقتباس:
    (إذا كنا نحشوا المعلومات فقط فيوما ما سوف تنفجر عقولنا ،نحتاج لأسلوب علمي يدخل المعلومة بكل سلاسة و بساطة ،فليست كل الأمور تحل بالحفظ ..)


     أشرت في موضوعك إلى كثافة المعلومات والمعارف وتراكمها والتي يرهقونبها عقول الأطفال وكأن العبرة في الكم لا بالنوع . هذا النموذح التعليمي يعرفبالنموذج التلقيني حيث يلقن الطفل معلومات ثم يطالب باستردادها بعد حفظها … هذاالنموذج تم التخلي عنه منذ مدة طويلة لأنه عقيم ويصيب عقول المتلقين بالجمودالفكري … اليوم اعتمدت مقاربات حديثة أساسها النظرية البنائية (كيفية بناءالمعارف) التي يكون الطفل فيها الطرف الأساس والأستاذ ليس ملقنا وإنما هو موجهومنشط للعملية التعلمية ومبتكر للوضعيات - التعلمية - وتعرف بالطريقة النشيطة.    ليس المهم ما نكسبه من المعارف ولكن الأهم هوكيف نتصرف في هذه المعارف وكيف نفعلها لتصبح " إنتاجا" عمليا يقودنا إلىمنافسة النظم التربوية في كافة المجالات  الاقتصادية ،العلمية، التكنولوجية ..ولكن هذا لايتأتى إلا بتوفير الأدوات الضرورية لذلك ، تكوين الإطار المشرف ، رصد الوسائلالمادية المختلفة ، وضع سياسة تعليمية واضحة متكاملة لها منطلقات فكرية تتوافق معطبيعة الفرد وطبيعة المجتمع ثم طبيعة المعرفة الملائمة ، ولا يمكن اللجوء إلى ترقيعاتوتجارب أرهقت التلاميذ  ولم تحقق أهدافالمجتمع وغاياته التي ينشدها في كل البلدان العربية التي ظلت نظمها التربوية عاجزة على إنتاج دراجة نارية أوسيارة عربية فمابالك بالطائرة والصاروخ و ……. ومن حق المجتمع العربي أن يسائل قادته : ماذا أنتجتنظمنا التربوية ؟ وماذا حققت لنا من تطور صناعي فكري اجتماعي …..؟ أم أن التخلفيظل جاثيا على صدورنا وكأنه قدرنا رغم ما نمتلكة من ثروات وهبنا الله أياها ولكنلم نحسن التصرف فيها
       عذرا على الإطالة رغم أن الموضوع يحتاج إلىصفحات .    تقديري  
    • الكاتبة إبتسام | 2014-01-19
      نعم أخي ،قديما يعني في النظام القديم كانت المراحل التعليمية التربوية مكانا لأخذ القواعد التي تساعد في الجامعة و هي المنظومة التكميلية و الآن اصبحت الدراسة مكثفة جدا و أصبح الأستاذ مطالبا بانهاء البرنامج على ايصال المعلومة للطالب ،شكرا على التعليق :)

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق