]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى هذا؟

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-18 ، الوقت: 22:04:11
  • تقييم المقالة:

ما هذه الحالة التي وصلنا إليها ،هل اصبحت شخصياتنا ناقصة إلى هذا الحد حتى أصبحنا نتحدث عن الحياء أنه عقدة ،أنتم العقدة فوق الارض من تتحدثون عن هذا ،ما الحياء إلا صفة المؤمن ،كيف نسيتم أن الدنيا تزول ،حتى العلم الذي تثقون فيه اليوم أكثر يقول هذا،زد على هذا كيف أصبح ستر المرأة حاجزا في تحقيق الحرية الكاملة لها ،غريب حقا ،يا سيدي أسألكم سؤال ،متى تحدث الحرية ؟اليست تحدث عندما نمشي في الشارع بكل راحة و من دون إزعاجات ،هذا تعرفونه و لكنكم لا تعرفون أنه من يبعد عنكم الازعاج هو الستر و الحجاب نفسه ،اضيف لا تتحدثوا مع شخص عن جماله في وجهه و ما أن يلتفت تتحدثون فيه بكل سوء ،و ليس هناك حرج في قول الحقيقة له عله يهتدي و يتبع النصيحة ،احبتي الدنيا لها ميزان بكفتين ليست عمودا فقط ،وحده يتأرجح في الهواء ،ما من شيئ أتى هكذا ،كل شيئ بحسابه .................ثقوا في هذا:)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق