]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تصلي بلا قلب

بواسطة: مجحود شمسان  |  بتاريخ: 2014-01-18 ، الوقت: 21:19:56
  • تقييم المقالة:

إلى كم تمادى في غرور وغفلة ** وكم هكذا نوم إلى غير يقظة

لقد ضاع عمر ساعة منه تشترى ** بملء السما والأرض أية ضيعة

أترضى من العيش الرغيد وعيشة ** مع الملأ الأعلى بعيش البهيمة

فـيادرة بين المزابـل ألــقـيــت ** وجوهـرة بيعت بأبخس قيمة

أفـان بـبـاق تشتـريـه سـفـاهـة ** وسخطا برضـوان ونارا بجنــة

أأنـت صديق أم عـدو لـنـفـسـه ** فإنـك تـرمـيـهـا بكـل مـصيبــة

ولو فعل الأعداء بنفسك بعض ما ** فعلت لمستهم لها بعض رحمة

لقد بعـتهـا هونا عليك رخـيـصـة ** وكانت بهذا منك غير حقيقة

كلفت بها دنـيــا كثيــر غــرورهــا ** تقابلنا في نصحها في الخديعة

عليك بما يجدي عليك من التقى ** فإنك في سهو عظيم وغفلة

تـصـلي بلا قـلـب صلاة بـمـثـلـهـا ** يكون الفتى مستوجبا للعقوبة

تـخـاطـبــه إيــــاك نــعــبــد مــقـبــــلا ** على غيره فيها لغير ضرورة

ولو رد من نـاجــاك لـلـغـيـر طـرفــه ** تميزت من غيظ عليه وغيرة

فويلك تدري من تناجيــه معرضا ** وبين يدي من تنحني غير مخبت

أيـا عـامــلا لــلـنــار جـسـمـك لـيـن ** فجربه تمرينا بحر الظهيرة

ودربه في لـسـع الـزنـابيـر تجتري ** على نهش حيات هناك عظيمة

فإن كنت لاتقوى فويلك ماالذي ** دعاك إلى إسخاط رب البرية

تــبـــارزه بـالـمــنـكـــرات عــشــيـــة ** وتصبح في أثواب نسك وعفة

تـســيء بـه ظـنـا وتـحـســن تــارة ** على حسب ما يقضي الهوى بالقضية

فأنت عليه أجرأ منك على الورى ** بما فيك من جهل وخبث طوية

تقول مع العـصيــان ربــي غــافـــر ** صدقت ولكن غافر بالمشيئة

وربـــك رزاق كـمـا هـو غـــافـــــر ** فلم لا تصدق فيهما بالسوية

فكيف ترجي العفو من غير توبة ** ولست ترجي الرزق إلا بحيلة

علـى أنـه بـالـرزق كـفــل نـفــسـه ** ولم يتكفل للأنام بجنة

وما زلت تسعى بالذي قد كفيته ** وتهمل ما كلفته من وظيفة

إلـهـي إجـرنا من عظيـم ذنوبنـا ** ولا تخزنا وانظر إلينا برحمة

وخذ بنواصينـا إليـك وهـب لنا ** يقينا يقينا كل شك وريبة

إلهي اهدنا فيمن هديت وخذ بنا ** إلى الحق نهجا فس سواء الطريقة

وكن شغلناعن كل شغل وهمنا ** وبغيتنا عن كل هم وبغية


إلى كم تمادى في غرور وغفلة ** وكم هكذا نوم إلى غير يقظة

لقد ضاع عمر ساعة منه تشترى ** بملء السما والأرض أية ضيعة

أترضى من العيش الرغيد وعيشة ** مع الملأ الأعلى بعيش البهيمة

فـيادرة بين المزابـل ألــقـيــت ** وجوهـرة بيعت بأبخس قيمة

أفـان بـبـاق تشتـريـه سـفـاهـة ** وسخطا برضـوان ونارا بجنــة

أأنـت صديق أم عـدو لـنـفـسـه ** فإنـك تـرمـيـهـا بكـل مـصيبــة

ولو فعل الأعداء بنفسك بعض ما ** فعلت لمستهم لها بعض رحمة

لقد بعـتهـا هونا عليك رخـيـصـة ** وكانت بهذا منك غير حقيقة

كلفت بها دنـيــا كثيــر غــرورهــا ** تقابلنا في نصحها في الخديعة

عليك بما يجدي عليك من التقى ** فإنك في سهو عظيم وغفلة

تـصـلي بلا قـلـب صلاة بـمـثـلـهـا ** يكون الفتى مستوجبا للعقوبة

تـخـاطـبــه إيــــاك نــعــبــد مــقـبــــلا ** على غيره فيها لغير ضرورة

ولو رد من نـاجــاك لـلـغـيـر طـرفــه ** تميزت من غيظ عليه وغيرة

فويلك تدري من تناجيــه معرضا ** وبين يدي من تنحني غير مخبت

أيـا عـامــلا لــلـنــار جـسـمـك لـيـن ** فجربه تمرينا بحر الظهيرة

ودربه في لـسـع الـزنـابيـر تجتري ** على نهش حيات هناك عظيمة

فإن كنت لاتقوى فويلك ماالذي ** دعاك إلى إسخاط رب البرية

تــبـــارزه بـالـمــنـكـــرات عــشــيـــة ** وتصبح في أثواب نسك وعفة

تـســيء بـه ظـنـا وتـحـســن تــارة ** على حسب ما يقضي الهوى بالقضية

فأنت عليه أجرأ منك على الورى ** بما فيك من جهل وخبث طوية

تقول مع العـصيــان ربــي غــافـــر ** صدقت ولكن غافر بالمشيئة

وربـــك رزاق كـمـا هـو غـــافـــــر ** فلم لا تصدق فيهما بالسوية

فكيف ترجي العفو من غير توبة ** ولست ترجي الرزق إلا بحيلة

علـى أنـه بـالـرزق كـفــل نـفــسـه ** ولم يتكفل للأنام بجنة

وما زلت تسعى بالذي قد كفيته ** وتهمل ما كلفته من وظيفة

إلـهـي إجـرنا من عظيـم ذنوبنـا ** ولا تخزنا وانظر إلينا برحمة

وخذ بنواصينـا إليـك وهـب لنا ** يقينا يقينا كل شك وريبة

إلهي اهدنا فيمن هديت وخذ بنا ** إلى الحق نهجا في سواء الطريقة

وكن شغلناعن كل شغل وهمنا ** وبغيتنا عن كل هم وبغية


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق