]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اتخدت طريقا......

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2014-01-18 ، الوقت: 20:36:43
  • تقييم المقالة:

جثة  هامدة بلا  روح   و  لا  قلب و لا عقل  وحدي في مفترق طريقين

واحد يوصل الى هلاكي و اخر ان سلكته و و صلت الى هدفي انال منايا

لا ادري عن حالة الطقس هل تتركني اسلك احدي المسلكين حسب هوايا

الشيء  الدي اعرفه و متاكد منه ان الدنيا تكرهني  و لن تكون معاي

اخترت   طريقا بحدس  و الله معاي اجر دنوب ارجل اصابها العجز

اتعثر في طريق كله اشواك و حجارة لوثت  الدماء ساقي اسقط عدة مرات

ابكي  الدموع تغرورق عيناي احبو كالجندي المختفي عن العدو حتي تستريح ارجلي

ثم  اقوم مجددا لاواصل السير على هواي نظرت الى السماء رايتها تندر بقدوم      مطر و عاصفة

زادت في تشاؤمي لقد تنبات من قبل ان الدنيا  تكرهني  و  لن تكون معاي

الطريق اصبح غير سالك كبحر  بامواج ماء مطر تحاملت  على نفسى  اخدت مكان على غصن شجرة

و كاني عصفور اغني الحان شقاي رايت من بعيد غلام في مقتبل العمر يجري نحوي غاضه ما فعله بي الزمان

اراد ان يساعدني و يخفف من شقاي اخد بيدي قائلا انت في مقام وادي ابي امش معاي صاحبته

سلك بي طريقا بلا  حواجز حتي الامطار   كفت   اوصلني      الى قرية طييبون اهلها سبحان الله رفعت  الغشاوة

عن عيني اصبحت ادرك كل شىء العقل رجع و الروح و القلب  كل الاعضاء احتلت  مكانها في الجسم اصبحت طائرا من الفرح كطير حمامة

حرا طليقة احلق في الهواء مع  يماية زالت الاوجاع من ارجلي اقدر على المسير كالنعامة

تراجعت عن ما قلته  لؤاكد ان الدنيا تمشى  بعكس العدل في اعطاء الكرامة تقف مع        اصحاب الفخامة لتدل الفقير و اليتيم و  المسكين حتى تقوم القيامة

رجعت لحياتي ثارت لنفسي من الدنيا الغدارة

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق