]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا اريده في حياتي

بواسطة: عاشقة الوطن j  |  بتاريخ: 2014-01-18 ، الوقت: 15:59:32
  • تقييم المقالة:
لا أريده في حياتي

لا أريده في حياتي ولن أقبله فيها ، لا أجده إإلا غريب يتيه في أحضان غابة مليئة بالأشجار العالية والوحوش المفترسة تأكله من كل  ناحيه وجنب .

حطم قلبي ومشاعري وحطم المبادىء والأعراف وحطم الرحمة وقضى على كل أمل في العودة لم يترك لي بصيص أمل لم يترك لي كلمة خير،

 دمر كل شيء وسرق الفرحة من وجداني وحرم النوم من عيني ظلمني بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى الظلم وكل حرف فيها ظلم وكل قول وفعل ظلم لم يبقى شيء أندم عليه .

لا اريده في حياتي كان ماضيا ولن يعود حاضر كان خريف ولن يعود ربيعا كان فعلا واليوم كسر لا يجبر كان صحة واليوم المرض وليس له داء .

كان رجلا واليوم خيال ووهم الرجال كان صدقا واليوم كذب وخداع ونفاق لم يعد كما كان .

لا اريده في حياتي ولن أقبله رجلا ولن أقبله في حياتي .

لا أريده في حياتي ذهب ولن يعود ولن يعود.

 كان الصديق والأب والأخ واليوم العدو والخائن والظالم وكل شيء في الحياة فيه كان يمثل دور الرجل والحبيب واليوم سقطت الأقنعة وظهرت الحقائق .

لا أريده في حياتي ولن أقبله وأبقى أدعو عليه إلى يوم الدين ولن أحلله وقد أقسمت وأنا أمسك الكعبة لن أسامح ولن أغفر لمن ظلمني مهما حدث .

حسبي الله لا إله إلا الله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم واستغفر الله وأتوب إليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

بقلم : زينب صالح أبو عرابيب


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق