]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرموز الخفية للاستخبارات المستقبلية ج11

بواسطة: على محروس على ابراهيم  |  بتاريخ: 2014-01-18 ، الوقت: 03:15:24
  • تقييم المقالة:

تابع بناء الشفرات والرموز ....

لكى نستطيع العيش فى سلام مع النفس البشرية وأقصد بذلك السلام الداخلى لكل انسان حيث أنه من المستحيل فى ذلك التوقيت الزمنى العيش فى سلام محيط وشامل بنا جميعا  يجب على كل فرد أولا ايقاف الصراع الداخلى من خلال التسامح مع النفس والتغلب على الرغبات الدنيوية بمقاومة القرين بدفع النفس على الاصلاح فى الأرض من غير انتظار مقابل والعزم على عدم الكذب وان كان لصالحها وايصال الخير للغيرمن هنا تصل النفس لمرحلة القناعة الكنز الكبير فترتقى النفس وتصل الى مرحلة حب العطاء والتمتع بذلك وتطمئن النفس فمن هنا  وجود الأرواح المؤيدة واستقطاب الطاقة الايجابية  يجب أن نسأل أنفسنا كم مرة ونحن نسير وسط الناس فى المواصلات العامة ونحن لا نعرف بعضنا البعض ولم نتقابل من قبل من نظرة بسيطة لفرد واحد أو احتكاك بسيط حدث اتحاد جماعى عدائى وكأن هناك موقف عدوانى سابق بينى وبينهم  وكم مرة فى موقف مثل هذا الموقف تماما  من نظرة بسيطة لفرد واحد واحتكاك بسيط حدث اتحاد جماعى لمن حولى ولكن هذه المرة كانت العكس كان هناك ألفة بينى وبينهم كأن هناك معرفة سابقة وكأننا أصدقاء من قبل وقد يراودك شعور بالحزن عند نزول فرد منهم فى نهاية المطاف نعرف أن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف نسأل أنفسنا ماذا صنعنا وبماذا كانت تحدثنا أنفسنا قبل الموقفين سنجد المواقف تقريبا صفاتها واحدة ولكن مواقفنا ووقفاتنا مع النفس قبلها مختلفة ونتيجة ذلك مختلفة كليا اذن السلام الداخلى لكل انسان لن يتحقق الا من خلال بناء صورة ذاتية له نابعة من القلب دائما وليست من العقل لأن عقلانية العقل تختل سريعا أمام كل ما لانجد به منطق العقلانية كما نرى اليوم أمثلة واضحة عقلانية العقل تعتمد دائما فى معظم الأمور على الرؤية السطحية النظر والسمع قد يخدع العقل ولذلك فان العقلانية الحاسمة من القلوب السليمة الخالق العظيم أبلغنا فى القران الكريم \أعوزبالله من الشيطان الرجيم (بسم الله الرحمن الرحيم .أفلم يسيروا فى الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بهاأو أذان يسمعون بها فانهالا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور) القلب يعقل ويرى ويحسم الفتاوى .. الروح تخبرك من عدوك ومن صديقك فانظر ماذا صنعت أنت لجلب هذه الروح الشريرة .. عندما تكتمل عملية بناء النفس وتطهير القلب نصل الى السلام النفسى الذى يؤهلنا الى الابحار فى عالم الروحانية ورؤية الأمور بالعين اليمنى التى فقدها الدجال وأتباعه ومعرفة سفينة النجاة من الهلاك للذهاب بها بعيدا عن الاحتماء بجزيرة الدجال زاهدين فيما أظهره لنا النظام الدنيوى الجديد من حب امتلاك ما فى يد غيرى دون ارادته وأن نتشبه ببعضنا البعض فانشغلنا ونسينا أنفسنا   من هنا قد تختلف عملية النشاط  البحت من حيث الاعتماد على الفصائل البشرية المنتقاة على أساس جندية الروح  لتحقيق استباقية التقارير المبدئية الوقتية للحدث . نتطرق هنا لرمزية مهمة جدا وقد ظهرت هذه الرمزية  فى فيلم (EQUILIBRLUM) منذ2002 وأنا أذكر ذلك ليس لتحليل هذا الفيلم لأننا كما تعلمون سابقا حسمنا عملية الشفرات والرموز التى نراها على كل شىء وتعلمنا عملية المحاكاة جيدا والغرض الرئيسى منها ولكنى أشرح ذلك الأن لتوضيح ما قلته عن الفصائل البشرية المنتقاة على أساس جندية الروح  وهذا الفيلم بمعنى التوازن بين حرب عالمية ثالثة يتخيل هو أو يفترض أنها حدثت وبين حرب عالمية رابعة يقوم بعملية اجراءات لمنع حدوثها عملية توازن بين حربين بما أنه افترض أن الحرب العالمية الثالثة حدثت وأثارها ونتائجها غير مرضية له اذن نحن فى اجراءات الحرب الرابعة  التى تبقيه خارج الأثار الجانبية لهذه الحرب لأنه دخل على العالم بهذه الاجراءات على أنها الدواء لهذه البشرية لتحويل المجتمع الى مجتمع (libria ) التى تأتى من كلمة ليبرتى الحرية العبيد المحررون من أمريكا العلاج فى الفيلم  مادة ( prozium ) مادة صفراء تحقن يوميا لتجعل الانسان بلا مشاعر ولا أحاسيس ويعاقب بالموت كل من يشعر ولديه احساس وتحرق كل المقتنيات الفنية من لوحات وتحف وكل شىء ذو قيمة فنية جمالية لا تقيم الا بالاحساس ولابد أن ننتبه أن معظم التفجيرات التى تحدث اثر الحرب الرابعة تأخذ فى طريقها مقتنيات فنية ويقودنا اسم العلاج فى هذا الفيلم الى دواء اسمه ( prozac) ولا عجب أن الحبة الذهبية بروزاك التى صنعت 1988 من مضادات الاكتئاب انتج منها اللون الأصفر ولا عجب أن العلاج نفسى وقد أثيرت شكوك حول هذا الدواء أن من أعراضه الجانبية الاقبال على الانتحار ماذا نرى اليوم هنا فى الحرب الرابعة غير ذلك علامات صفراء تقود حامليها الى عدم الاحساس وتبلد المشاعر ظنا منهم أن هذا هو الحل والعلاج للبشرية وتكون أثاره الجانبية هو الانتحار والشركة المنتجه لهذا العقار شركة أمريكية تتسم بانتماء مؤسسها الى الجيش الأمريكى مثل الحرب الرابعة  ومع ذلك فان الطرفين فى هذه الحرب الطرف المصمم لها والطرف المقاوم لها والمستعان بهم لمعرفة من لديه شعور واحساس طبعا لا يتناولون ذلك العقار وهذا ما أود أن أصل اليه من ذلك كله أن الفصائل البشرية لعملية النشاط البحت المستقبلية قد تصل بالحكم على أمور عن طريق جندية الروح دائما يكون مقدار التوقيت الزمنى لاكتشافها عن طريق عملية النشاط البحت التقليدية سواء يستغرق مدى طويل أو قصير دائما ما يكون قد فات الأوان للتصدى أو الاستفادة من هذه الأمور ...........

                                        نكمل فى الجزء 12                                                                            


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق