]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الى كل منصف؟

بواسطة: مجحود شمسان  |  بتاريخ: 2014-01-17 ، الوقت: 21:08:38
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله وبه نستعين( )
سلام عليكم، فإنا نحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، ذا القدرة والحول، والعزة والطول، العلي العظيم، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد؛ أما بعد:
يا معاشر( ) المسلمين، فإن الله سبحانه خلقكم لطاعته، ونهاكم عن معصيته، وأسبغ عليكم نعمه، وأجزل فيكم عوارفه وقسمه، لم يتكثر( ) بكم من قله، ولا تعزز من ذله، ولا استأنس من وحشه، نصب لكم الأعلام، وبين( ) الأحكام، وأوضح شرائع الإسلام، وهدى إلى دار السلام، وفرق بين الحلال والحرام برسول أرسله، وبرهان أنزله، وقرآن فصله، {ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم}[الأنفال:42]؛ فلما بلغ الرسالة، وأوضح الدلالة، وكشف الجهالة، قبضه الله إليه وقد شكر سعيه، ورضي عمله صلى الله وملائكته عليه وعلى الطيبين من آله وعليهم رحمة الله وبركاته؛ فأوصى بالخلافة إلى شقيقه في المرحمة( )، وشريكه في الملحمة، وارث [حلمه]( ) حكمه، وباب مدينة علمه، ونص بالإمامة على ولديه النجيبين الكريمين الحسيبين( ) أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين –سلام الله عليهما حيين وميتين، ومبعوثين ومثابين- نصاً جليا، وكان بهما وبأبيهما( ) وأمهما حفيا، جلّلهم كساءاً فدكياً فقال: ((اللهم إن هؤلاء عترتي أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. قالت أم سلمة –رحمة الله عليها: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فدفع في صدري وقال: مكانك، فإنك على خير))، ثم صرح بوجوب ولائهم( )، وكفر أعدائهم فقال سلام الله عليه وعلى آله: ((أنا سلم لمن سالمكم، وحرب لمن حاربكم))، ومن كان رسول الله –صلى الله عليه وآله- حربه فقد برئ منه ربه، وأوبقه ذنبه؛ ومثلهم بسفينة نوح العاصمة، وجعل مخالفتهم المهلكة القاصمة، فقال فيما رويناه( ) عنه صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين صلاة دائمة إلى يوم الدين: ((مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك))، وروينا عن أبينا علي بن أبي طالب سلام الله عليه وعلى آله المنتجبين( ) أنه قال في بعض مقالاته التي احتج بها على الناصبين: "أيها الناس، إن العلم الذي أنزله الله على الأنبياء من قبلكم في عترة نبيكم، فأين يتاه بكم عن أمر تنوسخ من أصلاب أصحاب السفينة، هؤلاء مثلها فيكم، وهم كالكهف لأصحاب الكهف، وهم باب السلم فادخلوا في السلم كافة، وهم باب حطة من دخله غفر له، خذوا عني عن خاتم المرسلين( ) حجة من ذي حجة قالها في حجة الوداع: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض))، حكماً ماضياً( )، وقضاءاً نافذاً، فما ظنكم –رحمكم الله- في بيت عمره التنـزيل، وخدمه جبريل، وذرية درجت بين التحريم والتحليل، والتأويل والتنـزيل، أعلام حجى، وأقمار دجى، وغيوث عطا، وسيوف لقاء، ورماح وغى، دعاة إلى الله سبحانه في كل فترة، وناعشوا هذه الأمة من كل عثرة( )، ينص( ) أحدهم جبينه للخميس العرمرم فيثنيه والحسام مثلم، يلف الكتيبة بالكتيبة، ويفجع بالحبيب حبيبه، إن كانت له لم يبطر فرحاً، وإن كانت عليه لم يبخع( ) نفسه ترحاً، يشهد لهم بالثبات عذب الألوية، وبالحكمة حفول الأندية، همهم صلاح هذه الأمة وإن كانت عنهم نافرة، وردها إلى الحق وهي إليهم بالمساءآت ظافرة، إلا القليل المستثنى من قادم الدهور، كما قال تعالى: {وقليل من عبادي الشكور}، فكونوا رحمكم الله( ) من القليل المستثنى، وابتغوا عند الله –سبحانه- الزلفة( ) والحسنى، وتمسكوا بعترة نبيكم –صلى الله عليه وآله- وسفينة نجاتكم، ولا يفتننكم الشيطان عنهم، كما أخرج أبويكم من الجنة ينـزع عنهما لباسهما ليريهما ما ووري عنهما من سوءآتهما.
واعـلموا أن من دعاكم إلى الضلالة لا يقول لكم: هلم إلى النار؛ لو قال ذلك لقل أتباعه، وتفرق( ) عنه رعاعه، وإنما يقول لكم: هلم إلى الرحمة والمغفرة؛ يحسن الإساءة( ) بلسانه، ويستشهد لكم عن طائفة من إخوانه؛ فتفكروا –رحمكم الله- وتبصروا،


بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله وبه نستعين( )
سلام عليكم، فإنا نحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، ذا القدرة والحول، والعزة والطول، العلي العظيم، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد؛ أما بعد:
يا معاشر( ) المسلمين، فإن الله سبحانه خلقكم لطاعته، ونهاكم عن معصيته، وأسبغ عليكم نعمه، وأجزل فيكم عوارفه وقسمه، لم يتكثر( ) بكم من قله، ولا تعزز من ذله، ولا استأنس من وحشه، نصب لكم الأعلام، وبين( ) الأحكام، وأوضح شرائع الإسلام، وهدى إلى دار السلام، وفرق بين الحلال والحرام برسول أرسله، وبرهان أنزله، وقرآن فصله، {ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم}[الأنفال:42]؛ فلما بلغ الرسالة، وأوضح الدلالة، وكشف الجهالة، قبضه الله إليه وقد شكر سعيه، ورضي عمله صلى الله وملائكته عليه وعلى الطيبين من آله وعليهم رحمة الله وبركاته؛ فأوصى بالخلافة إلى شقيقه في المرحمة( )، وشريكه في الملحمة، وارث [حلمه]( ) حكمه، وباب مدينة علمه، ونص بالإمامة على ولديه النجيبين الكريمين الحسيبين( ) أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين –سلام الله عليهما حيين وميتين، ومبعوثين ومثابين- نصاً جليا، وكان بهما وبأبيهما( ) وأمهما حفيا، جلّلهم كساءاً فدكياً فقال: ((اللهم إن هؤلاء عترتي أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. قالت أم سلمة –رحمة الله عليها: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فدفع في صدري وقال: مكانك، فإنك على خير))، ثم صرح بوجوب ولائهم( )، وكفر أعدائهم فقال سلام الله عليه وعلى آله: ((أنا سلم لمن سالمكم، وحرب لمن حاربكم))، ومن كان رسول الله –صلى الله عليه وآله- حربه فقد برئ منه ربه، وأوبقه ذنبه؛ ومثلهم بسفينة نوح العاصمة، وجعل مخالفتهم المهلكة القاصمة، فقال فيما رويناه( ) عنه صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين صلاة دائمة إلى يوم الدين: ((مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك))، وروينا عن أبينا علي بن أبي طالب سلام الله عليه وعلى آله المنتجبين( ) أنه قال في بعض مقالاته التي احتج بها على الناصبين: "أيها الناس، إن العلم الذي أنزله الله على الأنبياء من قبلكم في عترة نبيكم، فأين يتاه بكم عن أمر تنوسخ من أصلاب أصحاب السفينة، هؤلاء مثلها فيكم، وهم كالكهف لأصحاب الكهف، وهم باب السلم فادخلوا في السلم كافة، وهم باب حطة من دخله غفر له، خذوا عني عن خاتم المرسلين( ) حجة من ذي حجة قالها في حجة الوداع: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض))، حكماً ماضياً( )، وقضاءاً نافذاً، فما ظنكم –رحمكم الله- في بيت عمره التنـزيل، وخدمه جبريل، وذرية درجت بين التحريم والتحليل، والتأويل والتنـزيل، أعلام حجى، وأقمار دجى، وغيوث عطا، وسيوف لقاء، ورماح وغى، دعاة إلى الله سبحانه في كل فترة، وناعشوا هذه الأمة من كل عثرة( )، ينص( ) أحدهم جبينه للخميس العرمرم فيثنيه والحسام مثلم، يلف الكتيبة بالكتيبة، ويفجع بالحبيب حبيبه، إن كانت له لم يبطر فرحاً، وإن كانت عليه لم يبخع( ) نفسه ترحاً، يشهد لهم بالثبات عذب الألوية، وبالحكمة حفول الأندية، همهم صلاح هذه الأمة وإن كانت عنهم نافرة، وردها إلى الحق وهي إليهم بالمساءآت ظافرة، إلا القليل المستثنى من قادم الدهور، كما قال تعالى: {وقليل من عبادي الشكور}، فكونوا رحمكم الله( ) من القليل المستثنى، وابتغوا عند الله –سبحانه- الزلفة( ) والحسنى، وتمسكوا بعترة نبيكم –صلى الله عليه وآله- وسفينة نجاتكم، ولا يفتننكم الشيطان عنهم، كما أخرج أبويكم من الجنة ينـزع عنهما لباسهما ليريهما ما ووري عنهما من سوءآتهما.
واعـلموا أن من دعاكم إلى الضلالة لا يقول لكم: هلم إلى النار؛ لو قال ذلك لقل أتباعه، وتفرق( ) عنه رعاعه، وإنما يقول لكم: هلم إلى الرحمة والمغفرة؛ يحسن الإساءة( ) بلسانه، ويستشهد لكم عن طائفة من إخوانه؛ فتفكروا –رحمكم الله- وتبصروا،


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق