]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

خربشة طفل

بواسطة: Mohamed Saeed  |  بتاريخ: 2011-11-12 ، الوقت: 20:42:52
  • تقييم المقالة:
  هذه غرفتي لا شئ فيها سِوى أربعة جدران سرير ومنفضة وبعض الكتب وربما من الشعر ديوان آه ،، نسيت ، تلك صورتك عندما كنتِ طفلة وهذه صورة عندما كنا نلعب ونمرح مع الصبيان هذه صورتي كنت عائداً من المدرسة لا لا لا احمل حقيبتي ، أظن أنني كنت عائدا من بيت الجيران وهذه صورة حبيبتي لا تخافي،، أتغارين إنها صورة أمي كانت تدفع دراجتي داخل أسوار البستان انتظري أتعرفين هذه أتعرفين من هي انظري إليها جيداً إنها أنتِ في العيد أتذكرين لا أنسى ذاك اليوم عندما تعانقنا بالأحضان هل خجلت أرجوك لا تستحي فقد كنا أطفال في ذاك الزمان تعالي هيا اجلسي بقربي لا تخافي سأروي لك قصة حصلت هنا بيننا في هذا المكان هيا لما الخجل أنا نجم حبيبك هيا حبيبتي يكفيك دلال ، لما الدموع هل دموع فرحٍ  أم دموع أحزان اسمعي أتذكرين يوم التقينا هنا نلعب ونمرح كانت حياتنا سعادة فيها براءة أطفالٍ فيها حُب برئ وفيها العنفوان كنت تجلسين بقربي نبتسم ،، نضحك نتبادل الروايات والقصص وأحياناً يتعالى صراخنا وبكاءنا ليطغى على هدوء المكان لكننا سرعان ما نعود إلي هنا حيث الآن تجلسين لتصفى القلوب ويعود الأمان هنا يا حبيبتي أعلنت إليكِ حبي وبُحت لكِ بعشقي وكتبت لك أولى كلماتي احبك يا ورد الجنان هذه غرفتي لا شئ فيها سِوى أربعة جدران سرير ومنفضة وبعض الكتب وربما من الشعر ديوان آه ،، نسيت ، تلك صورتك عندما كنتِ طفلة وهذه صورة عندما كنا نلعب ونمرح مع الصبيان هذه صورتي كنت عائداً من المدرسة لا لا لا احمل حقيبتي ، أظن أنني كنت عائدا من بيت الجيران وهذه صورة حبيبتي لا تخافي،، أتغارين إنها صورة أمي كانت تدفع دراجتي داخل أسوار البستان انتظري أتعرفين هذه أتعرفين من هي انظري إليها جيداً إنها أنتِ في العيد أتذكرين لا أنسى ذاك اليوم عندما تعانقنا بالأحضان هل خجلت أرجوك لا تستحي فقد كنا أطفال في ذاك الزمان تعالي هيا اجلسي بقربي لا تخافي سأروي لك قصة حصلت هنا بيننا في هذا المكان هيا لما الخجل أنا نجم حبيبك هيا حبيبتي يكفيك دلال ، لما الدموع هل دموع فرحٍ  أم دموع أحزان اسمعي أتذكرين يوم التقينا هنا نلعب ونمرح كانت حياتنا سعادة فيها براءة أطفالٍ فيها حُب برئ وفيها العنفوان كنت تجلسين بقربي نبتسم ،، نضحك نتبادل الروايات والقصص وأحياناً يتعالى صراخنا وبكاءنا ليطغى على هدوء المكان لكننا سرعان ما نعود إلي هنا حيث الآن تجلسين لتصفى القلوب ويعود الأمان هنا يا حبيبتي أعلنت إليكِ حبي وبُحت لكِ بعشقي وكتبت لك أولى كلماتي احبك يا ورد الجنان  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق