]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين الواقع والخيال

بواسطة: رضا عادل  |  بتاريخ: 2011-05-26 ، الوقت: 15:05:50
  • تقييم المقالة:

 

بين الواقع والخيال

 

شعرت أننى أحلم.

 

هذا هو شعورى أثناء الثورة!!!

 

تقول بعض النظريات أننا ربما نعيش فى حلم طويل واننا نستيقظ يوما ما لنكتشف حقيقة الأمر. ماذا لوكنت أحلم؟ .. ماذا عن الثورة والمعارك والشهداء والجرحى والتنحي وجمعة الصمود والرحيل والتطهير؟ .. هل كل ما مضى كان حلما؟ ..

 

الأمر بسيط.

 

إذهب إلى المستشفى.

المكان طاهر نقي .. الأمن فى كل مكان .. حماية وحراسة مشددة .. كلما مررت من باب ... وجدت من يُفتشك ويراقبك ... الكاميرات على الحوائط  .... عن اليمين ... والشمال .... من أمامك ... وخلف ظهرك ... ... فوق رأسك ... هنا تُعد عليك أنفاسك ... زفير ... شهيق ... زفير ... شهيق ... زفير ... شهيق!!! ... وربما زفير ... ولا شهيق!!

 

هناك ... ستشاهد الرئيس وزوجته .. فى ملابسهما البيضاء .. ممدان فوق الأسرة البيضاء ... فرشها أيضا أبيض ... حتى الجدران ... دُهنت باللون الأبيض ... باردة ... هدوووووووووء!!! ... سكووووووووون!!!

 

هل رأيت رمسيس الثانى؟

أقصد المومياء ... الممدة فى المتحف؟

هل يشعر رمسيس بنظرات الزائرين؟ ... هل يسمع كلامهم؟ ... همسهم بكل لغات العالم؟ .. أيرى أصابعهم تُشير إليه

 فى اليوم الواحد ألف مرة؟ ..

 

نعم!!

لا بد أنه يسمع ويرى.

صعب عليك أن تصدق هذا ... أنا أصدقه.

 

مات موسى ومن معه منذ آلاف السنين ... وبقي فرعون ... حتى تظل القصة وتتردد الذكرى ... ويظل فرعون يسمع ويرى ... وهو .. اللا رب ... اللا أعلى ... لا نهر يجرى من تحته ... ولا جنة يسرح فيها بعينيه من فوق الكرسي.

 

هل جزآء الإحسان

إلا الإحسان

فبأي آلآء ربكما تُكذبان

 

ولا بشئ من آلآئك نكذب ربنا

والحمد لله رب العالمين

 

رضا عادل


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق