]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حين تمتطي الأحلام أسراب آمالي

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2014-01-16 ، الوقت: 21:46:27
  • تقييم المقالة:


 

لحظة شوق تعانق الخيال
هي بلسم للجراح
كانت ولا تزال أنثى حاقدة على الزمن
تمر باللحظات تثمر من لقائها
بعدت عن الواقع 
يوم أدرجته طي النسيان 
من حبيب خان فيها الحب والعشق
تركها يغزوها الحنين 
وتتقلب على أوجاعها مراراً
كانت لحظاتها عابقة بحب آسر 
دمر كل ما فيها مزق أضلعها شوقاً 
هزّ بالبعاد ما كان فيها من حياة
فتبتسم لحظة وتتوج صبرها 
بكلمة حاضر لغائب بين السطور يحضر
كادت تصرخ من ذاتها يوم شوق 
وها هي اللحظات تأخذها حيث
تمتطي أحلامها خجلاً
فرفقاً بها أيها القدر 
ما زالت الأحلام لها مكان
وما زال الحنين مكبلاً بأغلال من الماضي
فساعتها لا زالت تنتحر على معصمها
فلا الدقائق ولا الثواني 
إشتاقت لحبيب كحالها
وقفت وقفة حائر 
بين ماضٍ يائس
وصوت حزين
يشعل لهيب الحرف بين يديها
فتتسائل أيها الصبر 
من أين لها هذا
شوقاً لك
حباً بك
اسكت لا زالت الكلمات تتسكع
خلف أبواب الرحيل
حين تمتطي الأحلام أسراب آمالي
قلمي وما سطّر
لحن الخلود
ناريمان
‏الخميس, ‏16 ‏كانون*الثاني, ‏2014
11:29:58 م
 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق